20 يوليو 2026 20:10 مساء
|
آخر تحديث:
20 يوليو 20:41 2026
بعد تتويج إسبانيا بمونديال 2026، الجماهير تترقب تنفيذ وعود اللاعبين: جافي يصبغ شعره وردياً، يامال يطلق لحية وشارباً، وكوكوريا يوشم صورة المدرب
لم يكن تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 هو نهاية الحكاية؛ بل بداية فصل جديد خارج المستطيل الأخضر، بعدما عادت إلى الواجهة الوعود الطريفة التي أطلقها عدد من نجوم “الماتادور” قبل انطلاق البطولة، وتعهدوا بتنفيذها إذا نجحوا في رفع الكأس.
ومع تحول الحلم إلى حقيقة، يترقب الجمهور ما إذا كان اللاعبون سيلتزمون بتعهداتهم، أم ستظل مجرد تصريحات ارتبطت بحماس ما قبل المونديال.
جافي.. الشعر الوردي احتفالاً باللقب العالمي
كان نجم خط الوسط جافي من أوائل اللاعبين الذين أعلنوا رهاناً شخصياً قبل البطولة؛ إذ أكد في تصريحات لإذاعة RAC1 أنه سيصبغ شعره باللون الوردي إذا تُوج منتخب إسبانيا بكأس العالم.
وبعد نجاح “الماتادور” في اعتلاء عرش الكرة العالمية، ينتظر المشجعون ظهور جافي بإطلالته الجديدة، تنفيذاً للوعد الذي قطع على نفسه.
لامين يامال.. هل يحين موعد اللحية والشارب؟
أما النجم الشاب لامين يامال، أحد أبرز نجوم البطولة، فقد اختار وعداً مختلفاً أثار تفاعلاً واسعاً، عندما قال عبر قناته على “يوتيوب” إنه سيترك لحيته وشاربه لمدة ثلاثة أسابيع إذا فازت إسبانيا بالمونديال.
وبعد قيادة منتخب بلاده إلى اللقب العالمي، أصبح يامال مطالباً بالوفاء بوعده، وسط مزاح واسع من الجماهير التي ترى أن “التحدي الحقيقي” بدأ بعد صافرة النهاية.
كوكوريا يراهن بوشم لا يُنسى
ولم يكن مارك كوكوريا أقل جرأة من زميليه؛ إذ تعهد في تصريحات لإذاعة COPE بأنه سيضع وشماً يحمل صورة المدير الفني لويس دي لا فوينتي إذا نجح المنتخب الإسباني في التتويج بالبطولة.
ويُعد هذا الوعد الأكثر جرأة بين لاعبي المنتخب، نظراً لأنه سيظل ملازماً لصاحبه مدى الحياة، بخلاف بقية الرهانات التي يمكن تغييرها لاحقاً.
الجماهير تذكّر اللاعبين بوعودهم
وبمجرد إطلاق صافرة نهاية المباراة النهائية وتتويج إسبانيا بطلة للعالم، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو والتصريحات القديمة للاعبين، وسط مطالبات واسعة بتنفيذ الوعود التي أطلقوها قبل البطولة.
واعتبر كثير من المشجعين أن وفاء اللاعبين بهذه التعهدات سيضيف لمسة طريفة إلى احتفالات المنتخب الإسباني، ويمنح الجماهير لحظات لا تقل متعة عن مشوار الفريق داخل الملعب، بعد أن نجح في إعادة كأس العالم إلى خزائن إسبانيا للمرة الثانية في تاريخها.