9 يوليو 2026 11:38 صباحًا
|
آخر تحديث:
9 يوليو 12:01 2026
قال مسؤولون أمريكيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لمواجهة قد تمتد أياماً أو حتى أسابيع مع إيران، بعدما تحول تركيز واشنطن من استهداف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني إلى معركة مفتوحة حول مضيق هرمز، بحسب موقع أكسيوس.
وأفاد بأن البيت الأبيض يعتبر أن الهدنة المؤقتة التي قامت عليها مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران انتهت فعلياً، وهو ما أكده ترامب في تصريح على هامش قمة الناتو في أنقرة، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى إطلاق موجة ثانية من الضربات العسكرية داخل إيران.
وأكد مسؤول أمريكي أن مدة التصعيد ستتوقف بالكامل على الخطوة الإيرانية التالية، موضحاً أن المواجهة قد تستمر يوماً أو يومين، أو تمتد أسبوعاً أو حتى شهراً إذا واصلت طهران استهداف الملاحة في المضيق.
واتسعت الضربات الأمريكية خلال الساعات الماضية لتشمل أهدافاً مرتبطة بالبنية التحتية داخل إيران، بينها منشآت للنقل، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تهديد الملاحة.
وقال ترامب الأربعاء، إن الهدنة مع إيران انتهت، مؤكداً أن الضربات الأخيرة جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية.
وتوعد ترامب بأن الرد الأمريكي سيكون أقوى بعشرين مرة من الهجمات التي تشنها إيران. وقال إنه تم توجيه ضربات قاسية الليلية الماضية على أهداف إيران، فيما أعلن الجيش الأمريكي ضرب 90 هدفاً في مختلف أنحاء إيران.
وتعتبر واشنطن أن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة التجارية هدفها الرئيسي في ظل قناعة داخل البيت الأبيض بأن حماية حركة الطاقة العالمية باتت أولوية تتقدم على بقية أهداف الحرب.
وأفاد مراقبون بأن المواجهة بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة، لم يعد عنوانها البرنامج النووي الإيراني، بل السيطرة على مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
السيطرة على خرج
وهدد ترامب مجدداً بأن بلاده قد تشن ضربات جديدة وعنيفة الليلة تستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، والسيطرة على جزيرة خرج، وذلك إثر انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقال ترامب: إذا لزم الأمر سندمر محطات الكهرباء والمياه لكن لا أرغب في ذلك، وقد نستولي كذلك على جزيرة خرج الإيرانية.