واشنطن وتل أبيب: لن نسمح لطهران بحيازة «نووي»
29 يوليو 2026 01:15 صباحًا
|
آخر تحديث:
29 يوليو 01:43 2026
الضربات الأمريكية على إيران دمرت 12 جسراً ونفقان
إسرائيل: طائرات أمريكية انطلقت من قواعدها لضرب طهران؛ ترامب يهدد بتدمير مواقع وجسور وطاقة إن فشلت المحادثات؛ تصعيد واعتراض مسيرات وخسائر غازية بإيران
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء تهديداته باستهداف موقع جبل الفأس بالإضافة إلى جسور وأهداف مدنية أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه ذكر في الوقت نفسه أن المحادثات مثمرة، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن تل أبيب ترغب في شن هجوم على إيران، لكن الولايات المتحدة تمنعها.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة أجرت«محادثات جيدة» مع إيران، وإن التوصل إلى اتفاق أفضل من «تدمير ما تبقى من البلاد»، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الخيار العسكري سيظل مطروحاً إذا أخفقت المفاوضات.
وحين سُئل ترامب قبيل اجتماعه في البيت الأبيض، أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن اعتزام الأخير التحدث معه بشأن العمل الجاري في موقع «جبل الفأس» المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، أجاب ترامب: «لست بحاجة إلى نتنياهو ليخبرني بذلك. نتنياهو يخبرني بذلك لأنه يريدني أن أبقى على اطلاع بالأمر». وأضاف: «أعلم تماماً ما يجري في جبل الفأس. إنها ليست مشكلة كبيرة. لقد دمرنا مواقعهم النووية، وسنضطر إلى تدمير جبل الفأس إذا لم نتوصل إلى اتفاق. إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسندمره بسهولة بالغة».
أوضح ترامب، أنه يسعى لتجنب استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة الإيرانية قدر الإمكان، قائلاً: «إنه توازن دقيق للغاية. لذا أعتقد أننا في موقف قوي للغاية حالياً. إنهم يعلمون أنني سأفعل ذلك إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق. لا يمكننا السماح لهم بنقض الاتفاقات بعد الآن»، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض عليها «قوي للغاية» ولا يمكن اختراقه، وأن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز.
من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، إن الطائرات الحربية الأمريكية استخدمت قواعد إسرائيلية خلال هجماتها على إيران، مؤكداً إن تل أبيب ترغب في شن هجوم على إيران، لكن الولايات المتحدة تمنعها مجدداً واستعداد بلاده للرد في حال استهدافها.
وقال كاتس للقناة 14 الإسرائيلية: «الحقيقة هي أنه في الوقت الراهن – وقد يتغير هذا الوضع خلال ساعة – يطلق الإيرانيون النار على كل شيء في المنطقة باستثناء دولة واحدة: دولة إسرائيل». وأضاف: «إنهم يعلمون أن الطائرات الأمريكية تقلع من هنا لشن غارات».
إلى جانب ذلك، أعلنت السعودية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع قوله إن «هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجددًا من الأراضي العراقية، ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران» مؤكدًا حق بلاده الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن سلاح الجو الملكي، تعامل، أمس الثلاثاء، مع طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي الأردني، وتم إسقاطها في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة، وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه اعترض طائرة مسيرة قرب الحدود الأردنية وإنه يتحقق من مصدر إطلاقها.
وأوضح، اعترض سلاح الجو الإسرائيلي طائرة مسيرة في منطقة الحدود مع الأردن «مضيفاً أنها» لم تدخل الأجواء الإسرائيلية. يجري حالياً التحقق من مصدر إطلاقها.
في السياق، تعرّضت منذ ظهر الاثنين مقارّ لأحزاب كردية إيرانية معارضة في شمال العراق ل14 هجوماً بالطيران المسيّر لم تسفر عن ضحايا، حسبما قال مسؤولان في المعارضة لوكالة الصحافة الفرنسية متّهمين إيران بتنفيذها.
وقال أمجد بناهي المتحدث باسم حزب كومله للوكالة إن«القوات الإيرانية شنّت منذ ظهر الاثنين حتى فجر أمس الثلاثاء 14 هجوماً استهدفت مقرات حزبنا والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب حرية كردستان».
على صعيد آخر، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن بلادها فقدت قدرة يومية على إنتاج نحو 230 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال الحرب عليها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته مهاجراني بالعاصمة طهران، أمس الثلاثاء، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
وأشارت إلى أن مطار بوشهر خرج عن الخدمة بشكل شبه كامل جراء الهجمات الأمريكية، وأن طائرة مدنية تضررت خلال القصف. وبحسب مهاجراني، تضرر 12 جسراً ونفقان خلال الحرب، قبل إعادة فتح النفقين أمام حركة المرور وإنشاء طرق بديلة للجسور المدمرة.