30 يوليو 2026 17:38 مساء
|
آخر تحديث:
30 يوليو 17:49 2026
متداولون في بورصة نيويورك (بلومبيرغ)
ارتداد وول ستريت بدعم مايكروسوفت والرقائق بعد تثبيت الفائدة؛ داو +0.4% وS&P +0.84% وناسداك +1.6% مع تراجع ميتا ومراقبة العوائد والبيانات والنتائج
ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الخميس، لتعوض جانباً من خسائرها الحادة في الجلسة السابقة التي أعقبت قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فيما قادت أسهم مايكروسوفت وشركات أشباه الموصلات موجة الصعود.
صعد مؤشر داو جونز 0.40%، بينما ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.84 %، وقفز مؤشر ناسداك 1.60%.
وسجل سهم مايكروسوفت مكاسب بلغت 8.3% مدعوماً بالنمو القوي لأعمال الحوسبة السحابية، ما انعكس إيجاباً على قطاع أشباه الموصلات، إذ ارتفع صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX) بأكثر من 3%. وفي المقابل، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 9% بعد إصدار الشركة توقعات إيرادات أقل من المتوقع، إلى جانب هبوط التدفق النقدي الحر خلال الربع الثاني بنسبة 91%.
وقال ستيفن إيفانز، كبير مسؤولي الاستثمار في «بايف فاينانس»، إن المشهد يعكس اختلافاً واضحاً في استراتيجيات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن بعض الشركات تنجح في تحقيق نمو الأرباح رغم الإنفاق الكبير، بينما تؤثر هذه التكاليف سلباً في أرباح شركات أخرى.
وفي سوق السندات، راقب المستثمرون ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً، الذي استقر قرب أعلى مستوياته منذ عام 2007 بعد قرار الفيدرالي، متجاوزاً مستوى 5.2%، بينما شهدت بقية آجال الاستحقاق تحركات محدودة.
وكانت وول ستريت قد أنهت جلسة الأربعاء على خسائر حادة، إذ هبط مؤشر داو جونز بأكثر من 1100 نقطة، في أكبر تراجع يومي له منذ إبريل 2025، بينما دخل مؤشر ناسداك 100 منطقة التصحيح.
وأكد سمير سمانا، رئيس الأسهم العالمية والأصول الحقيقية في «ويلز فارغو انفستمنت انستيتيوت»، أن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يتبنى نهج «الانتظار والترقب»، مع مراقبة تطورات الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة، ما يبقي اجتماع سبتمبر مفتوحاً أمام احتمال اتخاذ خطوة جديدة إذا دعمت البيانات ذلك في ظل استمرار ضغوط التضخم.
وجاءت البيانات الاقتصادية الصادرة الخميس لتظهر تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.5% خلال الربع الثاني، وهو أقل من توقعات الأسواق البالغة 1.8%. وفي الوقت نفسه، ظل التضخم أعلى من مستهدف الفيدرالي، إذ سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي السنوي 3.7%، بينما بلغ المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، 3.3% على أساس سنوي.
ويترقب المستثمرون أيضاً نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا، من بينها أمازون وآبل وكوين بيس، والمقرر إعلانها بعد إغلاق جلسة التداول.