قضت محكمة جنايات بورسعيد بالإعدام شنقًا على المتهم في قضية الاعتداء على طفل من ذوي الهمم المعروف إعلاميًا بـ سبايدر مان بورسعيد، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الديار المصرية.
وكانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، قبل أن تعود وتصدر حكمها النهائي بالإعدام شنقًا.
وتعود أحداث الواقعة إلى قيام المتهم باستدراج الطفل من مدينة بورفؤاد والاعتداء عليه، قبل أن يعود إلى أسرته في حالة نفسية سيئة، ليكشف تفاصيل ما تعرض له.
وأكدت المستشارة عهد السري، محامي المجني عليه، أن الحكم أعاد حق الطفل وأسرته، ويمثل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم بحق الأطفال وذوي الهمم.