هانى رشاد: شاليهات بورتوفيق أقل 60% من مثيلاتها.. ونطور الشواطئ والمتنزهات لتصبح السويس وجهة للمصطافين طوال العام
لا تهاون مع احتكار السلع أو الغش التجارى.. والتحول الرقمى والاقتصاد الأخضر والاستثمار فى الإنسان أولويات المرحلة المقبلة
دراسة لإنشاء كوبرى يربط مدينة أحمد زويل بمدينة الملك عبدالله
مشروع الإسكان البديل يعد من أكبر مشروعات الإسكان التى تنفذها المحافظة
تشهد محافظة السويس حراكًا تنمويًا غير مسبوق فى مختلف القطاعات، بالتزامن مع تنفيذ الدولة عددًا من المشروعات الكبرى فى مجالات البنية التحتية والإسكان والصحة والسياحة والثقافة والتحول الرقمى، إلى جانب تطوير الشواطئ والحدائق العامة والمرافق الخدمية، بما يعكس رؤية الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية المستدامة.
وفى هذا الحوار، يكشف اللواء هانى رشاد محافظ السويس لـ”اليوم السابع”، تفاصيل خطة المحافظة لإعادة رسم خريطة السويس كمدينة عصرية تجمع بين الصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة، ويتحدث عن تطوير شاليهات بورتوفيق، وخطة الارتقاء بالشواطئ والمتنزهات، ومشروعات الصحة والإسكان والمرافق، والتحول الرقمى، والاقتصاد الأخضر، وضبط الأسواق، ورسالته لأهالى السويس.
كيف تقيمون الأداء التنفيذى داخل محافظة السويس؟
منذ اليوم الأول لتولى المسؤولية وضعنا هدفًا واضحًا يتمثل فى أن يشعر المواطن بتحسن حقيقى فى مستوى الخدمات، وأن يرى على أرض الواقع نتائج المشروعات التى تنفذها الدولة داخل المحافظة.
نعمل وفق خطة متكاملة تعتمد على المتابعة اليومية والنزول المستمر إلى الشارع، لأن العمل الميدانى هو أفضل وسيلة لتقييم الأداء، ورصد المشكلات، واتخاذ قرارات فورية لحلها، مع وجود تنسيق كامل بين جميع الأجهزة التنفيذية، بما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين.
ما أبرز الملفات التى تحظى بالأولوية؟
جميع الملفات الخدمية تحظى باهتمام كبير، لكننا نركز بصورة خاصة على تطوير منظومة مياه الشرب والصرف الصحى، والقطاع الصحى، والإسكان، والطرق، والسياحة، والتحول الرقمى، ورفع كفاءة الخدمات اليومية، إلى جانب التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها فى أسرع وقت.
السياحة.. السويس تمتلك كل المقومات لتصبح وجهة للمصطافين
كيف ترون مستقبل السياحة فى السويس؟
السويس ليست مدينة صناعية فقط كما يعتقد البعض، وإنما تمتلك مقومات سياحية كبيرة تجعلها واحدة من أهم محافظات السياحة الداخلية.
فالمحافظة تعد إحدى محافظات إقليم القناة، وتتميز بإطلالة فريدة على البحر الأحمر وخليج السويس، كما تضم شواطئ متميزة، وقرى سياحية، وفنادق ومنتجعات، وهو ما جعلها مقصدًا لآلاف الزائرين على مدار العام.
ونحن نعمل على استثمار هذه المقومات بصورة أفضل، من خلال تطوير الخدمات والمرافق، ورفع كفاءة الشواطئ والمتنزهات، وتشجيع الاستثمار السياحى، بما يسهم فى زيادة الحركة السياحية وتحقيق عائد اقتصادى للمحافظة.
هل لهذا السبب اتجهتم إلى تطوير شاليهات بورتوفيق؟
بالتأكيد، فقد كان لدينا توجه واضح بأن يكون للمحافظة دور مباشر فى تقديم خدمة سياحية متميزة للمواطنين، ولذلك بدأنا فى تطوير الأصول التابعة للمحافظة، وفى مقدمتها شاليهات بورتوفيق والشواطئ العامة، لتكون منافسًا حقيقيًا للقطاع الخاص من حيث مستوى الخدمة، مع الحفاظ على أسعار مناسبة تناسب مختلف شرائح المجتمع.
ونحن لا نستهدف فقط توفير أماكن للإقامة، وإنما نسعى إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تجعل الزائر يشعر بالراحة والاستمتاع طوال فترة وجوده داخل المحافظة.
حدثنا عن مشروع شاليهات بورتوفيق.
يعتبر المشروع أحد أهم المشروعات السياحية التى نفذتها محافظة السويس خلال الفترة الأخيرة، لما يمثله من إضافة حقيقية إلى قطاع السياحة الداخلية.
يقع المشروع فى موقع متميز بإطلالة مباشرة على خليج السويس، ويضم 46 شاليهًا بمساحات متنوعة تلائم احتياجات الأسر المختلفة، تبدأ من شاليهات الغرفة الواحدة وحتى الوحدات المكونة من ثلاث غرف، وجميعها مكيفة بالكامل ومجهزة على أعلى مستوى، بما يوفر إقامة مريحة ومتميزة للزائرين.
كما يضم المشروع مناطق مفتوحة للجلوس، وأماكن ترفيهية، وألعابًا للأطفال، وملاعب بادل، بالإضافة إلى قربه من ممشى أهل السويس، وممشى النخيل، والحديقة الفرنساوى، وهو ما يمنح الأسر تجربة سياحية وترفيهية متكاملة فى مكان واحد.
لماذا قررتم تخفيض أسعار الشاليهات؟
هدفنا الأول هو تخفيف الأعباء عن المواطنين، ولذلك حرصنا على أن تكون أسعار الإقامة أقل بنحو 60% من أسعار الشاليهات والقرى السياحية الخاصة التى تقدم المستوى نفسه من الخدمة.
نؤمن بأن حق المواطن فى الاستمتاع بالإجازات والترفيه لا يجب أن يرتبط بارتفاع الأسعار، ولذلك نسعى إلى تحقيق التوازن بين جودة الخدمة والتكلفة المناسبة، حتى تتمكن الأسر المصرية من قضاء عطلاتها فى السويس دون أعباء مالية كبيرة.
ماذا عن خطة تطوير الشواطئ والمتنزهات؟
نعمل وفق رؤية متكاملة لتطوير جميع المتنزهات والأماكن المفتوحة التابعة للمحافظة، لأن توفير متنفس حضارى وآمن للمواطن لا يقل أهمية عن تنفيذ أى مشروع خدمى أو تنموى.
وقد افتتحنا مؤخرًا حديقة الغريب بعد تطويرها بالكامل، ونعمل على استكمال تطوير ممشى أهل السويس، وممشى النخيل، وعدد من الحدائق العامة، مع زيادة المساحات الخضراء وتحسين مستوى الخدمات، لتصبح هذه المواقع عوامل جذب لأهالى السويس وزائريها.
كما نستهدف رفع كفاءة الشواطئ العامة بصورة مستمرة، وتوفير مختلف الخدمات بها، حتى تظل محافظة السويس وجهة مفضلة للمصطافين طوال العام.
كيف ينعكس تطوير السياحة على الاقتصاد المحلى؟
السياحة ليست مجرد نشاط ترفيهى، لكنها قطاع اقتصادى مهم ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
فكل مشروع سياحى جديد يوفر فرص عمل للشباب، وينشط حركة الأسواق والمحال التجارية والمطاعم والخدمات المختلفة، كما يسهم فى زيادة نسب الإشغال داخل الفنادق والمنشآت السياحية، وهو ما يدعم الاقتصاد المحلى ويرفع من مستوى معيشة المواطنين.
ورؤيتنا خلال المرحلة المقبلة تقوم على تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية التى تمتلكها السويس، وتشجيع الاستثمار السياحى، وربط المقاصد السياحية ببعضها، حتى تصبح المحافظة واحدة من أهم وجهات السياحة الداخلية فى مصر، إلى جانب دورها الصناعى والاقتصادى واللوجستى، وهو ما يتوافق مع استراتيجية الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
الصحة أولوية.. أول مركز متكامل لعلاج الحروق هدية لأهالى السويس
حدثنا عن مشروع أول مركز متكامل لعلاج الحروق بالمحافظة؟
يمثل هذا المشروع أحد أهم المشروعات الصحية التى تشهدها السويس خلال الفترة الحالية، داخل مستشفى السويس الجامعى لأنه يحقق حلمًا طال انتظاره لأبناء المحافظة. فقد كانت السويس تفتقد إلى مركز متخصص لعلاج الحروق، الأمر الذى كان يضطر المرضى، خاصة أصحاب الحالات الحرجة، إلى الانتقال لمحافظات أخرى لتلقى العلاج، وهو ما كان يمثل معاناة كبيرة للمريض وأسرته.
واليوم نعمل على الانتهاء من المشروع تمهيدًا لافتتاحه بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومى، ليقدم خدمة طبية متخصصة لأبناء السويس ومحافظات إقليم القناة، ويخفف العبء عن المرضى ويوفر عليهم مشقة السفر.
لماذا يحظى المشروع بهذا الاهتمام؟
لأن إصابات الحروق من أخطر الإصابات التى تحتاج إلى سرعة التدخل الطبى، وكل دقيقة قد تصنع فارقًا فى إنقاذ حياة المصاب وتقليل المضاعفات، ومن هنا جاءت أهمية إنشاء مركز متخصص داخل المحافظة مزود بأحدث الإمكانات، حتى يحصل المريض على الخدمة العلاجية فى أسرع وقت ممكن.
كما أن المشروع يعكس اهتمام الدولة بتطوير المنظومة الصحية وتوفير خدمات طبية متقدمة فى مختلف المحافظات، وعدم اقتصارها على المدن الكبرى فقط.
ماذا يضم المركز الجديد؟
المركز سيكون متكاملًا من حيث التجهيزات والخدمات، حيث يضم غرفة عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، وغرفة لتحضير المصابين قبل إجراء الجراحات، وحوضًا متكاملًا لعلاج الحروق، ووحدة رعاية مركزة مخصصة لمرضى الحروق، إلى جانب غرف للاستشفاء بعد العمليات، مع توفير جميع الأجهزة والمستلزمات الطبية وفق أحدث المعايير.
ونستهدف من خلال هذا المشروع تقديم خدمة علاجية متكاملة داخل السويس، بما يحقق سرعة الاستجابة للحالات الحرجة ويرفع من جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
المشروع يتم بمشاركة مجتمعية.. كيف تنظرون لذلك؟
نفخر بأن المشروع يتم بدعم ومشاركة مجتمعية، لأن ذلك يؤكد أن المجتمع المدنى شريك أساسى فى جهود التنمية، وأن التعاون بين الدولة ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدنى يحقق نتائج كبيرة يشعر بها المواطن بصورة مباشرة.
وهذه المشاركة تعكس روح الانتماء التى يتميز بها أبناء السويس، وحرصهم على المساهمة فى تنفيذ مشروعات تخدم المواطنين وتلبى احتياجاتهم.
كيف تقيمون إمكانيات مستشفى السويس الجامعى؟
مستشفى السويس الجامعى أصبح من أهم الصروح الطبية فى إقليم القناة، ويقدم خدمات علاجية متطورة فى مختلف التخصصات، ويضم عيادات خارجية متكاملة، ووحدة للرعاية المركزة تضم 13 سريرًا، و18 حضانة للأطفال المبتسرين، و22 ماكينة غسيل كلوى، وأكثر من 110 أسرة للإقامة الداخلية.
ومع افتتاح مركز علاج الحروق سيشهد المستشفى نقلة نوعية جديدة، ليصبح قادرًا على تقديم خدمات أكثر تخصصًا، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الرعاية الصحية بالمحافظة.
ما رسالتكم بشأن القطاع الصحى؟
القطاع الصحى يأتى على رأس أولويات المحافظة، وصحة المواطن ليست مجالًا للتأجيل أو المساومة، ولذلك نعمل بالتنسيق الكامل مع جامعة السويس ومديرية الشؤون الصحية وهيئة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل وجميع الجهات المعنية، لتوفير أفضل خدمة علاجية ممكنة، ودعم المستشفيات بالأجهزة والإمكانات اللازمة، بما يحقق مستوى يليق بأبناء السويس.
المياه والصرف الصحى.. بنية تحتية تواكب التنمية
كيف تتابعون مشروعات المياه والصرف الصحى؟
هذا الملف يرتبط بالحياة اليومية لكل مواطن، ولذلك يحظى بمتابعة مستمرة نعقد اجتماعات دورية مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظات القناة لمراجعة معدلات التنفيذ، كما نقوم بجولات ميدانية لمتابعة المشروعات على أرض الواقع والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
هدفنا هو تطوير البنية التحتية بما يتواكب مع حجم التنمية التى تشهدها المحافظة، ويضمن تقديم خدمات مستقرة للمواطنين.
ماذا عن الاستعداد لفصل الصيف؟
استعرضنا مع المسؤولين الموقف التنفيذى لجميع المشروعات، خاصة خط التحلية المغذى لقرى شمال العين السخنة، ووجهنا بسرعة الانتهاء من الأعمال لضمان استقرار ضخ المياه خلال أشهر الصيف، التى تشهد ارتفاعًا فى معدلات الاستهلاك.
كما نتابع بصورة مستمرة كفاءة المحطات والشبكات، حتى لا يشعر المواطن بأى نقص أو انقطاع فى الخدمة.
وماذا عن مشروعات حى الجناين؟
هناك خطة متكاملة لتنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى بحى الجناين، بهدف تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة البنية التحتية بالمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم فى تحسين جودة الحياة ودعم التوسع العمرانى بالمحافظة.
محطة رفع صرف صحى 24 أكتوبر.. مشروع يخدم آلاف المواطنين
ما آخر تطورات المشروع؟
المشروع وصل إلى مراحله النهائية، وقد تابعنا نسب التنفيذ والأعمال المدنية والكهروميكانيكية، ووجهنا بسرعة الانتهاء من جميع الأعمال ودخول المحطة الخدمة فى أقرب وقت، نظرًا لأهميتها فى خدمة عدد كبير من المناطق الحيوية.
فالمحطة تخدم مجمع 24 أكتوبر، والمجمع الطبى، ومساكن المميز، وشباب أكتوبر، ومنطقة المديريات، وإدارة المرور، وعددًا من التجمعات السكنية الأخرى.
ما أبرز مميزات المحطة؟
بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد سترتفع الطاقة التصميمية للمحطة إلى نحو 25 ألف متر مكعب يوميًا، كما تم تزويدها بطلمبات حديثة، ولوحات تحكم إلكترونية، وأجهزة قياس بالموجات فوق الصوتية، إلى جانب مولد كهربائى احتياطى لضمان استمرار التشغيل فى مختلف الظروف.
وهذه المشروعات قد لا يلمسها المواطن بصورة مباشرة، لكنها تمثل الأساس الذى تقوم عليه جميع الخدمات، وتسهم فى تحسين جودة الحياة واستيعاب التوسعات العمرانية الجديدة.
الإسكان.. متابعة يومية لضمان جودة التنفيذ
ماذا عن مشروع الإسكان البديل بمنطقة الصفا؟
مشروع الإسكان البديل يعد من أكبر مشروعات الإسكان التى تنفذها المحافظة، حيث يضم 104 عمارات بإجمالى 2496 وحدة سكنية متكاملة الخدمات.
ونتابع التنفيذ بصورة مستمرة، ليس فقط للانتهاء من المشروع فى الموعد المحدد، ولكن أيضًا لضمان أعلى مستويات الجودة، لأننا نهدف إلى توفير وحدات سكنية تليق بالمواطن المصرى وتوفر له حياة كريمة.
وماذا عن مدن الإسكان الاجتماعى؟
قمنا بجولات ميدانية داخل مدينتى الشيخ خليفة بن زايد وأحمد زويل، والتقينا المواطنين واستمعنا إلى ملاحظاتهم بشأن الطرق والصرف الصحى والإنارة والخدمات، ووجهنا الجهات المختصة بسرعة التعامل مع جميع الملاحظات.
كما كلفنا بإعداد دراسة لإنشاء كوبرى يربط مدينة أحمد زويل بمدينة الملك عبدالله، إلى جانب دراسة احتياجات المدينتين من الخدمات المختلفة، بما يحقق سهولة الحركة ويحسن مستوى المرافق.
لماذا تحرصون على الجولات الميدانية؟
لأنها تنقل الصورة الحقيقية، فالعمل من المكاتب لا يكفى وحده لاتخاذ القرار الصحيح ، الجولات الميدانية تتيح لنا متابعة المشروعات على الطبيعة، والاستماع مباشرة إلى المواطنين، ورصد أى ملاحظات أو مشكلات والعمل على حلها فورًا، وهو ما يسهم فى رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات.
كما أن التواصل المباشر مع المواطنين يعزز الثقة بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع، ويؤكد أن هدفنا الأول هو خدمة المواطن والاستجابة لاحتياجاته فى أسرع وقت.
التحول الرقمى.. حكومة إلكترونية لخدمة المواطن
كيف تنفذ المحافظة توجه الدولة نحو التحول الرقمى؟
التحول الرقمى لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لتطوير الأداء الحكومى والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وهو أحد المحاور الرئيسية التى نعمل عليها داخل محافظة السويس.
نعمل على تطوير المراكز التكنولوجية بالأحياء، والتوسع فى تقديم الخدمات الإلكترونية، بما يتيح للمواطن إنهاء إجراءاته بسهولة وشفافية، ويختصر الوقت والجهد، ويقضى على الروتين، فضلًا عن تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء الإدارى.
وقد تابعنا منظومة إصدار تراخيص المحال العامة إلكترونيًا من خلال بوابة المحليات، واطلعنا على مراحل تقديم الطلبات ورفع المستندات ومتابعتها إلكترونيًا، وهو ما يعكس حجم التطور الذى تشهده الخدمات الحكومية فى إطار رؤية الدولة للتحول الرقمى.
ماذا عن ملف التصالح وتقنين الأوضاع؟
نحرص على إنهاء ملفات المواطنين أولًا بأول، ولذلك قمنا بتسليم عدد من نماذج التصالح بعد استيفاء الإجراءات القانونية، كما سلمنا عقود تمليك لعدد من الوحدات السكنية الحكومية، لأن هدفنا تحقيق الاستقرار للمواطن وإنهاء الإجراءات بأقصى سرعة ممكنة.
أما فى ملف تقنين أراضى الدولة، فقد وجهنا رسالة واضحة بضرورة الإبلاغ الفورى عن أى معوقات أو طلبات مالية خارج القنوات الرسمية، ولن نسمح بأى تجاوز أو استغلال للمواطن، فجميع البلاغات يتم التعامل معها بمنتهى الجدية حفاظًا على حقوق المواطنين وحقوق الدولة.
كما استلمت المحافظة أول دفتر «8 أملاك» ضمن مشروع حصر أملاك الدولة، بما يسهم فى إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تمنع أى تعديات أو تلاعب مستقبلًا، وتعزز من كفاءة إدارة هذا الملف الحيوى.
مكتبة مصر العامة.. منارة ثقافية وتوثيق لتاريخ المدينة الباسلة
ماذا تمثل مكتبة مصر العامة للسويس؟
إنشاء فرع لمكتبة مصر العامة يمثل إضافة ثقافية كبيرة للمحافظة، ولن يكون مجرد مبنى يضم الكتب، بل مركزًا ثقافيًا متكاملًا يخدم الأطفال والشباب والطلاب وجميع فئات المجتمع.
المكتبة ستضم قاعات للقراءة، ووسائط رقمية حديثة، وورش عمل، وندوات ثقافية، وبرامج لاكتشاف الموهوبين، إلى جانب توثيق تاريخ السويس ودورها الوطنى وبطولات المقاومة الشعبية ومعركة 24 أكتوبر، حتى تتعرف الأجيال الجديدة على تاريخ مدينتهم وتضحيات أبنائها.
كما اتفقنا مع صندوق مكتبات مصر العامة على مشاركة المكتبة المتنقلة فى احتفالات العيد القومى للمحافظة، وتنظيم فعاليات ثقافية وعرض وثائق وأفلام تسجيلية عن تاريخ السويس، بما يعزز الوعى الوطنى والانتماء لدى الشباب.
الاقتصاد الأخضر.. مستقبل التنمية والاستثمار
لماذا تهتم المحافظة بهذا الملف؟
العالم يتجه اليوم بقوة نحو الاقتصاد الأخضر، والدولة المصرية تضع هذا الملف ضمن أولوياتها، ونحن فى السويس نعمل على نشر ثقافة التنمية المستدامة، وتشجيع المشروعات الصديقة للبيئة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما شهدنا إطلاق برنامج الاقتصاد الأخضر الذى يساعد الشركات والمصدرين على التوافق مع الاشتراطات البيئية العالمية، ويزيد من تنافسية المنتجات المصرية فى الأسواق الخارجية، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار.
وندعم أيضًا المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، لأنها تمنح الشباب والجامعات ورواد الأعمال الفرصة لتقديم أفكار مبتكرة تسهم فى تحقيق التنمية المستدامة، وتخلق حلولًا عملية للتحديات البيئية.
الاستثمار والموانئ.. السويس بوابة مصر الاقتصادية
كيف ترون مستقبل الاستثمار بالمحافظة؟
السويس تمتلك مقومات استثمارية واقتصادية فريدة، فموقعها الاستراتيجى وموانئها يجعلها إحدى أهم البوابات الاقتصادية لمصر، وهو ما يفرض علينا العمل باستمرار على تهيئة مناخ الاستثمار وتقديم جميع التيسيرات للمستثمرين.
وخلال لقائنا مع رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ناقشنا تطوير منظومة العمل داخل الموانئ، وتسريع إجراءات الفحص والإفراج عن الرسائل، بما ينعكس إيجابًا على حركة التجارة والاستثمار، ويزيد من تنافسية الاقتصاد الوطنى.
ورؤيتنا تقوم على أن تصبح السويس مدينة تجمع بين الصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والاستثمار، بما يتوافق مع المشروعات القومية التى تنفذها الدولة فى المنطقة.
الرقابة على الأسواق.. لا تهاون مع المحتكرين ومروجى الغش التجارى
كيف تتعاملون مع ملف الأسواق؟
هذا الملف يحظى بمتابعة يومية، لأن الهدف الأول هو حماية المواطن وضمان توافر السلع بجودة مناسبة وأسعار عادلة.
الحملات التموينية مستمرة فى جميع أنحاء المحافظة، ولا يقتصر دورها على تحرير المخالفات، بل يمتد إلى مواجهة الاحتكار والغش التجارى، وضبط الأسواق، والتأكد من صلاحية السلع المعروضة للمواطنين.
وقد أصدرنا تعليمات واضحة لجميع الأجهزة الرقابية بعدم التهاون مع أى مخالف، خاصة إذا كانت المخالفة تمس صحة المواطنين أو قوتهم اليومى، وسنواصل هذه الحملات لتحقيق الانضباط الكامل داخل الأسواق.
الحماية المدنية.. سرعة الاستجابة وإنقاذ الأرواح
لماذا وجهتم بإنشاء مقر جديد للحماية المدنية بمدينة الملك عبدالله؟
مدينة الملك عبدالله تشهد توسعات عمرانية متسارعة، ومن الطبيعى أن تواكبها الخدمات الأساسية، وفى مقدمتها خدمات الحماية المدنية.
لذلك وجهنا بسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لإنشاء مقر جديد للحماية المدنية داخل المدينة، بما يضمن سرعة الاستجابة للحوادث والطوارئ، ويوفر أعلى درجات الأمان للمواطنين، خاصة مع التوسع العمرانى الذى تشهده المنطقة.
رسالة إلى أهالى السويس
فى ختام الحوار.. ماذا تقولون لأبناء السويس؟
رسالتى إلى أهالى السويس أن المحافظة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، فى إطار رؤية واضحة تستهدف الارتقاء بجودة الحياة، وتحسين مستوى الخدمات، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التى تمتلكها المحافظة.
نعمل ليلًا ونهارًا لتنفيذ مشروعات يشعر المواطن بنتائجها فى حياته اليومية، سواء فى الصحة، أو الإسكان، أو مياه الشرب والصرف الصحى، أو السياحة، أو الثقافة، أو البنية التحتية، أو التحول الرقمى، ولن نتوقف عن متابعة المشروعات ميدانيًا حتى يتم تنفيذها بأعلى مستوى من الجودة.
وأؤكد أن أبواب المحافظة مفتوحة أمام جميع المواطنين، وأن الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم سيظل جزءًا أساسيًا من أسلوب العمل، لأن المواطن هو شريك حقيقى فى عملية التنمية.
كما أدعو الجميع إلى الحفاظ على المشروعات التى تنفذها الدولة، فهى ملك لكل مواطن، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية، لأن التنمية مسؤولية مشتركة، ولن تتحقق إلا بتكاتف الجميع.
هدفنا أن تصبح السويس نموذجًا للمحافظات التى تجمع بين التنمية الاقتصادية، والخدمات الحكومية الحديثة، والبيئة النظيفة، والمناخ الجاذب للاستثمار، وجودة الحياة، بما يليق بتاريخ المدينة الباسلة ومكانتها الوطنية، ويحقق تطلعات أبنائها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

أثاث الشاليه

إحدى عمارات للإسكان البديل

إحدى غرف الشاليهات

افتتاح مركز الإيرادات والتحصيل بحى عتاقة

الاسر على البحر

الدور الأرضي فى الشاليه

الزائرين على الشاطئ

الشاليهات ليلا

العاب مائية

بحر خاص بالشاليهات

بروتوكول إنشاء فرع لمكتبة مصر العامة بالسويس

جانب من أجهزة الغسيل الكلوى بمستشفى السويس الجامعى

جانب من الشاليهات بورتوفيق

جانب من المتنزهات

جانب من تفقد مشروعات المياه والصرف الصحى

جانب من جولات المحافظ بالمراكز التكنولوجية

جانب من مشروع الإسكان البديل

جانب،من الساليهات

حضانات الأطفال بمستشفى السويس الجامعى

شاليه من الداخل

صالة الشاليه_1

صالة شاليه

صورة للمحافظ مع موظفين حى عتاقة

محافظ السويس ومراسل اليوم السابع

محافظ السويس يتفقد مشروع الإسكان البديل

محافظ السويس

مشروع الإسكان البديل

مشروعات الصرف الصحى

ممشى السويس

ممشى أهل السويس