
تكثف إدارة نادي الزمالك جهودها في الوقت الحالي لتوفير السيولة المالية اللازمة لسداد مستحقات اللاعبين الأجانب المتأخرة عن الموسم الماضي، وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على استقرار الفريق وتجنب الدخول في أزمات قانونية قد تؤثر على جاهزية الفريق للموسم الجديد. يأتي البرازيلي خوان بيزيرا في مقدمة اللاعبين الذين تسعى الإدارة لإنهاء مستحقاتهم خلال الأيام المقبلة، كما أن هناك لاعبين آخرين يتقاضون رواتبهم شهريًا بدلاً من نظام الأقساط ربع السنوية، ما يلزم النادي بالالتزام بمواعيد السداد لتجنب أية مخالفات تعاقدية.
تخشى إدارة الزمالك من تأخر صرف المستحقات المالية لما قد ينتج عنه من قيام بعض اللاعبين بإرسال إنذارات رسمية للنادي لمطالبة حقوقهم المالية، وهذه الخطوة تمثل بداية الإجراء قبل اللجوء إلى فسخ العقود من طرف واحد بحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في حال استمرار التأخير في السداد. تسابق الإدارة الزمن لتدبير المبالغ المطلوبة، وذلك للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتجنب أي عقوبات أو نزاعات دولية قد تضر بسمعة النادي، خاصة بعد المشاكل التي تعرض لها الزمالك خلال السنوات الماضية بسبب قضايا مستحقات اللاعبين.
أكدت مصادر مطلعة أن ملف مستحقات اللاعبين الأجانب يحتل أولوية قصوى في الوقت الراهن ضمن تحضيرات النادي لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، وذلك لضمان توفير أجواء مستقرة للجهاز الفني واللاعبين بعيدًا عن الضغوط المادية التي قد تؤثر سلبًا على الأداء والاستعداد. لذا، يسعى الزمالك إلى إنهاء هذا الملف بأسرع وقت ممكن للحفاظ على توازن الفريق وتفادي أي أزمات قانونية جديدة قد تعيق مسيرته المقبلة.