انتقل إلى المحتوى
الاخبار

شعارات الديمقراطية وذاكرة الإقصاء.. الجماعة الإرهابية بين شعارات التغيير وذاكرة العنف.. ازدواجية خطاب حركة ميدان الإخوانية بين الترويج للتعددية ومحاولات إعادة تقديم نفسها بصورة جديدة رغم سجل الصدام والعنف

نُشر: 2 دقيقة قراءة
شعارات الديمقراطية وذاكرة الإقصاء.. الجماعة الإرهابية بين شعارات التغيير وذاكرة العنف.. ازدواجية خطاب حركة ميدان الإخوانية بين الترويج للتعددية ومحاولات إعادة تقديم نفسها بصورة جديدة رغم سجل الصدام والعنف

في محاولة لإعادة تقديم نفسها بصورة مختلفة أمام الرأي العام، تعتمد بعض الكيانات المحسوبة على الجماعة الإرهابية على خطاب جديد يرتكز على مفاهيم مثل الديمقراطية، والتعددية، وحقوق الإنسان، في محاولة لاستعادة حضور سياسي فقدته الجماعة بعد سقوط حكمها في مصر عقب أحداث 30 يونيو 2013.

تناقض شعارات الإخوان مع حقيقة الجماعة

ومن بين هذه المحاولات ظهور حركات تقدم نفسها باعتبارها منصات شبابية معارضة، وتطرح شعارات تدعو إلى المشاركة والتغيير، إلا أن هذا الخطاب يواجه انتقادات واسعة بسبب تناقض بين الشعارات المعلنة والتاريخ السياسي للإخوان وطبيعة ممارساتها خلال فترات مختلفة.

حركة ميدان

الحديث عن الديمقراطية أصبح بالنسبة للإخوان أداة خطابية تستخدم عندما تخدم أهدافها السياسية، بينما تتراجع هذه المفاهيم عندما يتعلق الأمر بقبول المنافسين أو احترام التعدد داخل المجتمع، فالديمقراطية بالنسبة للجماعة الإرهابية هي فقط مجرد وسلة للوصول إلى السلطة ثم إقصاء كل المنافسين والمخالفين لها مثلما حدث بعد صعود الجماعة للحكم.

الإخوان وإقصاء المنافسين

خلال فترة حكم الإخوان في مصر، سعت الجماعة إلى السيطرة على مؤسسات الدولة، وتهميش القوى السياسية الأخرى، ومحاولة فرض رؤية تنظيمية ضيقة على مؤسسات يفترض أنها تمثل جميع المواطنين، وتعاملت مع مفهوم الديمقراطية باعتباره وسيلة للوصول إلى الحكم أكثر من كونه التزاما دائمًا بقواعد المشاركة السياسية واحترام الآخر.

حركة ميدان

هناك تناقض بين خطاب التعددية الذي تطرحه بعض الواجهات الجديدة التابعة للجماعة مثل حركة ميدان، وبين سجل طويل من الصدام السياسي والمجتمعي، فبعد عزل محمد مرسي، شهدت مصر موجة من أعمال العنف والهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش والشرطة والمنشآت العامة، وأعلنت السلطات المصرية ضبط عناصر متهمة بالانتماء إلى جماعات مسلحة مرتبطة فكريا بالإخوان.

خطاب حركة ميدان المتناقض وسيلة لمحاولة حشد الشباب

المشكلة الأساسية التي تواجه الخطاب الإخواني الجديد الذي يتسم بالازدواجية عبر حركة ميدان ليست سوى وسيلة لمحاولة حشد الشباب، فمحاولة استقطاب الشباب، خاصة في الخارج، تعتمد على تقديم صورة مختلفة عن تاريخ الجماعة، عبر التركيز على قضايا الحريات والحقوق، وتجنب الحديث عن الأزمات التي ارتبطت بتجربة التنظيم السياسية أو اللجوء إلى العنف والإرهاب ضد المصريين، وهو ما يجعل هذه الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها حركة ميدان تستهدف إعادة بناء التعاطف الشعبي مع الجماعة من خلال تغيير الخطاب وليس بالضرورة تغيير الفكر.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. سعود بن صقر يبحث التعاون مع السفير الهندي
  2. انتقال أحمد حمدي من الزمالك إلى الاتحاد السكندري يعزز صفوف الفريق الساحلي
  3. الاتحاد السكندري يدخل المنافسة مع المصري لضم جناح الجونة في سوق الانتقالات
  4. بعد وفاة 600 شخص.. الكونغو الديمقراطية تواجه أسرع تفش لإيبولا
  5. هل تأخير الصلاة لمتابعة المباريات حرام؟ .. أمين الفتوى يجيب
  6. بيراميدز يعزز مفاوضاته مع زد لاستقدام مصطفى ميسي في أسرع وقت

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *