الصحة الرقمية في الإمارات.. منظومة متكاملة تعزز جودة الرعاية وكفاءة الخدمات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تسخير أحدث التقنيات في مختلف مراحل تقديم الرعاية

3 يوليو 2026 23:09 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 23:24 2026


icon


الخلاصة


icon

الصحة الرقمية بالإمارات: منصات رعايتي/ملفي/نابض ووريد لتبادل آمن للسجلات وخدمات ذكية وطب عن بعد وذكاء اصطناعي لتحسين الجودة والكفاءة

منصة «رعايتي» تتيح التبادل الآمن للبيانات الصحية بين المنشآت الطبية
نظام «وريد» لإدارة السجلات الطبية الإلكترونية والعمليات السريرية

واصلت دولة الإمارات ترسيخ ريادتها في «الصحة الرقمية»، لتغدو إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية الحديثة، مستندة إلى بنية رقمية متطورة، وتقنيات ذكية، ومنظومة وطنية مترابطة لتبادل البيانات الصحية، بما يدعم كفاءة الخدمات الطبية، ويرفع جودة الرعاية، ويُسرّع الوصول إلى العلاج، ويرسخ نموذجاً صحياً أساسه الابتكار والبيانات.
وتعتمد المنظومة على تسخير أحدث التقنيات في مختلف مراحل تقديم الرعاية، بدءاً من حجز المواعيد إلكترونياً، وإتاحة الاستشارات الطبية عن بعد، وإدارة السجلات الصحية الإلكترونية، وصولاً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم التشخيص، وتحليل البيانات الطبية، ومساندة الكوادر الصحية في اتخاذ القرارات العلاجية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الأداء.
وفي هذا الإطار، أطلقت الإمارات منصة «رعايتي»، السجل الطبي الوطني الموحد التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، التي تتيح التبادل الآمن للبيانات الصحية بين المنشآت الطبية، بما يضمن استمرارية الرعاية، ويوفر للكوادر الطبية، وصولاً فورياً إلى التاريخ المرضي للمريض، ويحدّ من تكرار الفحوص والإجراءات الطبية غير الضرورية، ما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين الرعاية.


نظام «وريد»

وتعتمد المؤسسة على نظام «وريد» لإدارة السجلات الطبية الإلكترونية والعمليات السريرية في مستشفياتها ومنشآتها الصحية، ويرتبط النظام بمنصة «رعايتي» لتبادل البيانات الصحية، بما يعزز تكامل المعلومات الطبية، ويضمن انسيابية انتقالها بين الجهات الصحية وفق أعلى معايير الجودة والخصوصية.


التفاعل المحلي

ورسخت إمارة أبوظبي منظومة تبادل البيانات الصحية، عبر منصة «ملفي». فيما عززت إمارة دبي هذا التوجه بمنصة «نابض»، وترتبطنان بمنصة «رعايتي» لتبادل المعلومات الصحية على المستوى الوطني، ما أسهم في إنشاء شبكة مترابطة للسجلات الصحية الإلكترونية، تدعم استمرارية الرعاية، وترفع كفاءة الخدمات العلاجية، وتعزز اتخاذ القرار الطبي المستند إلى البيانات.
وامتد مسار التحول الرقمي، ليشمل تطوير منظومة الخدمات الصحية الذكية، بإتاحة إنجاز طيف واسع من الخدمات إلكترونياً، من بينها حجز المواعيد، وإدارة الوصفات الطبية، وإصدار الإجازات المرضية، ومتابعة الملفات الصحية، والاطلاع على نتائج الفحوص المخبرية، بما يوفر تجربة أكثر سهولة وسرعة للمتعاملين، ويعزز كفاءة تقديم الخدمات ويرتقي بجودة الرعاية.
وأدت الصحة الرقمية دوراً بارزاً في توسيع نطاق خدمات الطب عن بُعد التي تتيح للمرضى الحصول على الاستشارات الطبية والمتابعة الصحية في كثير من الحالات، من دون الحاجة إلى زيارة المنشآت الصحية، ما يدعم استمرارية الرعاية، ويرفع كفاءة استثمار الموارد الصحية، ويوسع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية.ويبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد المحركات الرئيسة للتحول الرقمي في القطاع الصحي، إذ يوظف في تحليل الصور الطبية، والكشف المبكر عن الأمراض، والتنبّؤ بالمضاعفات الصحية، وتحليل البيانات الضخمة، بما يدعم تطبيقات الطب الدقيق، ويعزز دقة التشخيص، ويسهم في تقديم رعاية شخصية تستند إلى الخصائص الصحية لكل مريض.
وغدت الصحة الرقمية في دولة الإمارات بحلول عام 2026، منظومة متكاملة ترتكز على الربط الإلكتروني للبيانات الصحية، والسجلات الطبية الموحدة، والذكاء الاصطناعي، والخدمات الصحية الذكية، والطب عن بُعد، مدعومة بتكامل «رعايتي» مع «ملفي» و«نابض» وربط نظام «وريد»، ما يعزز تبادل البيانات الصحية، ويدعم اتخاذ القرار الطبي المستند إلى البيانات، ويرتقي بكفاءة منظومة الرعاية الصحية، ويرسخ جاهزية القطاع الصحي، لمواكبة مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً