2 أغسطس 2026 08:35 صباحًا
|
آخر تحديث:
2 أغسطس 09:15 2026
ترامب يؤجل هجوماً على إيران مقابل اتفاق سريع لوقف النووي وفتح مضيق هرمز، مع تحذير بقوة كبرى وسط توتر وارتفاع النفط وتراجع الثقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيرجئ شن هجوم جديد على إيران طالما أمكن التوصل سريعاً إلى اتفاق لوقف طموحات إيران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن إيران و”دولاً أخرى في الشرق الأوسط” طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق “بشكل فوري وكامل وشامل” و”إنهاء التهديد النووي الإيراني”.
وأضاف: “بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعاً”. وكتب ترامب: “إسرائيل تنضم إليّ في هذا الالتزام”. ولم تصدر إسرائيل حتى الآن أي بيان علني بشأن هذا الأمر.
وقال ترامب: إن الولايات المتحدة جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من القوة العسكرية لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”.
وتابع: “مع ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ على إلغاء الهجوم، شريطة التوصل إلى اتفاق سريعاً. وتشاركني إسرائيل في هذا الالتزام”.
وفي اجتماع لمجلس الوزراء يوم الجمعة، في منتجع كامب ديفيد، قال ترامب إنه يعتقد أن المفاوضين الأمريكيين، بمن فيهم صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، لا يزال بإمكانهم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
لكن ترامب قال أيضاً إنه يفقد ثقته في الإيرانيين، مضيفاً “إنهم ينقضون وعودهم في كثير من الأحيان”، وأعلن أنه “سيضربهم”.
مضيق هرمز
وظلت أسعار النفط مرتفعة منذ أن بدأت القوات الأمريكية والإسرائيلية الحرب بشن غارات على إيران في 28 فبراير /شباط.
وقوض خطر الهجمات الإيرانية معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً مهماً لإمدادات الطاقة العالمية، منذ بداية الصراع، مما تسبب في صدمة اجتاحت الاقتصاد العالمي.
وقال الجيش الكويتي إن منشأة حكومية في شمال البلاد وممتلكات مدنية تابعة لشركة في جزيرة بوبيان تعرضتا للاعتداء السبت، حيث تسببت الشظايا المتساقطة في أضرار مادية دون وقوع إصابات.