14 يوليو 2026 13:47 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 14:06 2026
ديشامب يرى إسبانيا الأوفر حظاً لنصف نهائي 2026 مع
جاهزية مبابي وتشواميني متاح ودي لا فوينتي: الترشيحات لا تحسم المباراة
وصف ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، نظيره الإسباني بأنه «المرشح الأوفر حظاً» للفوز في المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، الثلاثاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً في الوقت ذاته أن «الديوك» يمتلكون المقومات اللازمة لبلوغ المباراة النهائية.
وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء في مدينة دالاس: «إسبانيا هي المرشحة الأوفر حظاً، وهذا ليس بهدف الضغط على لويس دي لا فوينتي. الجميع ينتظر الكثير من هذا المنتخب، فهو يعرف كيف يهاجم، ويدافع بشكل جيد، كما أنه لا يستقبل الكثير من الأهداف».
وأضاف: «قد نشاهد مباراة مفتوحة بين منتخبين يملكان قدرات هجومية كبيرة. نحن أيضاً فريق يحب الاستحواذ على الكرة وقادر على صناعة المشكلات لأي منافس، ولذلك أتوقع صراعاً قوياً».
واستبعد مدرب فرنسا أن يكون للنتائج السابقة أي تأثير في المواجهة المرتقبة، في إشارة إلى خسارة منتخبه أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 ونصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، قائلاً: «لا توجد أي رغبة في الثأر. ما حدث أصبح من الماضي، وكل تركيزنا منصب على مباراة نصف النهائي».
من جانبه، قلل المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي من أهمية الترشيحات المسبقة، مؤكداً أن مثل هذه المباريات لا تُحسم بالتوقعات.
وقال: «اعتبار منتخب ما مرشحاً للفوز لا يغير شيئاً. جميع المنتخبات تعيش ضغوطاً كبيرة في هذه المرحلة من البطولة، ولن يؤدي نقل الضغوط إلى الطرف الآخر إلى تغيير الواقع».
وعن كيفية الحد من خطورة نجم إسبانيا الشاب لامين يامال، قال ديشامب: «المهم هو تقليل تأثيره في المباراة».
وأضاف مازحاً: «المواجهات الفردية معه ليست سهلة، لكن في المقابل لن تكون المواجهات الفردية مع لاعبينا نزهة بالنسبة للإسبان».
وفي ما يتعلق بالحالة البدنية لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعرض لالتواء في الكاحل الأيمن خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة المغرب في ربع النهائي، أكد ديشان أن اللاعب أصبح جاهزاً للمشاركة.
كما تطرق مدرب «الديوك» إلى وضع لاعب الوسط أوريليان تشواميني، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين أمام الباراغواي والمغرب بسبب إصابة في العضلات المقربة.
وأوضح: «تشواميني متاح، لكنه لم يصل بعد إلى أفضل جاهزية بدنية. آخر مباراة خاضها كانت قبل 15 يوماً، لكن ذلك لا يمثل عائقاً في حد ذاته»، من دون أن يكشف ما إذا كان سيدفع به أساسياً أمام إسبانيا.