«الفجيرة للموارد الطبيعية» تتبنى ممارسات عالمية في التعدين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

11 يوليو 2026 18:46 مساء
|

آخر تحديث:
11 يوليو 19:08 2026

المؤسسة تتبنى نموذجاً متكاملاً للتعدين

المؤسسة تتبنى نموذجاً متكاملاً للتعدين

تواصل مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية ترسيخ نموذج متكامل للتعدين المستدام، عبر منظومة متطورة من التشريعات، والرقابة، والابتكار، والشراكات الاستراتيجية، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تحافظ على البيئة والموارد الطبيعية، وتدعم مستهدفات دولة الإمارات في التنمية المستدامة.
وتمكنت المؤسسة، من خلال مبادراتها وبرامجها النوعية، من تعزيز مكانة إمارة الفجيرة مركزاً إقليمياً رائداً في قطاع التعدين المستدام، عبر تبنّي أفضل الممارسات العالمية، وتطوير منظومة العمل بما يواكب متطلبات المستقبل.
وقال المهندس علي قاسم الكندي، مدير عام المؤسسة، في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن المؤسسة تواصل تنفيذ استراتيجية شاملة لتطبيق مبادئ الاستدامة في مختلف الأنشطة التعدينية، ترتكز على تطوير الأنظمة والتشريعات المنظمة للقطاع، وفق أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الرقابة البيئية على المحاجر والكسارات، وضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية. وأوضح أن المؤسسة تنفذ مجموعة من المبادرات التي تدعم أهداف الاستدامة الوطنية ورؤية دولة الإمارات للمستقبل، وخطة الفجيرة 2040، فضلاً عن تشجيع الابتكار وترسيخ المسؤولية المجتمعية من خلال الجوائز التخصصية والبرامج التحفيزية.
 وتعتمد المؤسسة مجموعة من المؤشرات لقياس كفاءة الشركات العاملة في القطاع، تشمل مستوى الالتزام بالاشتراطات البيئية والصحية، ومتطلبات السلامة المهنية، وخفض الانبعاثات والغبار الناتج عن عمليات التعدين والتكسير، ورفع كفاءة استهلاك الموارد والطاقة، وزيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية، وتحسين معدلات الامتثال للمتطلبات التنظيمية والتراخيص، إضافة إلى تشجيع المشاركة في المبادرات والجوائز المرتبطة بالاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

تطوير برامج متكاملة

حققت المؤسسة إنجازات بارزة في مجال حماية البيئة بالمحاجر والكسارات، من خلال إنشاء وتطوير برامج متكاملة للرصد البيئي، واعتماد أحدث الأجهزة لمراقبة جودة الهواء والضوضاء والاهتزازات، بما يسهم في الحد من الآثار البيئية للأنشطة التعدينية.
وأطلقت «جائزة الفجيرة الدولية لأفضل الممارسات التعدينية المستدامة»، الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تحفيز الشركات على تبنّي الحلول البيئية المبتكرة وترسيخ مفهوم التعدين المستدام ضمن سياسات وإجراءات القطاع في الإمارة.
وأسهمت الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها المؤسسة في دعم الاستدامة البيئية، من خلال تعزيز التعاون العلمي والفني في مجالات علوم الأرض وتطوير الموارد المعدنية، وتبادل الخبرات، وأفضل الممارسات العالمية في الإدارة البيئية والتعدين المستدام، إلى جانب رفع مستوى وعي الشركات بأهمية تبنّي الممارسات الصديقة للبيئة عبر مبادرة «شركاؤنا في الاستدامة»، وتشجيع الاستثمار في التقنيات الداعمة لخفض الانبعاثات وحماية الموارد الطبيعية، فضلاً عن استقطاب الخبراء والمتخصصين الدوليين عبر مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين، بما يعزز نقل المعرفة وتبادل التجارب الناجحة.

حزمة تقنيات متقدمة

 تبنت المؤسسة حزمة من التقنيات المتقدمة لتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، شملت أنظمة المراقبة والرصد البيئي المستمر في مناطق التعدين، وتوظيف الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، واستخدام تقنيات الأتمتة والتحول الرقمي لرفع الكفاءة التشغيلية وتقليل الأثر البيئي، إلى جانب دعم المشاريع المبتكرة الهادفة إلى خفض الانبعاثات الكربونية، وتطوير قواعد البيانات الجيولوجية وأنظمة المعلومات، بما يدعم اتخاذ القرار وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة. وفي مجال السلامة المهنية، تولي المؤسسة اهتماماً كبيراً بتأهيل كوادرها الوطنية للتعامل مع تحديات قطاع التعدين، من خلال تنفيذ برامج تدريبية مستمرة وفق معايير دولية معتمدة في مجالات البيئة والسلامة والتعدين، وتعزيز إجراءات التفتيش والرقابة الميدانية لضمان سلامة العاملين والمنشآت، ونشر ثقافة الوقاية وإدارة المخاطر والاستجابة للطوارئ في مواقع التعدين، إضافة إلى الاستفادة من المؤتمرات والمنتديات الدولية للاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في مجالَي السلامة المهنية والاستدامة. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً