3 أغسطس 2026 15:32 مساء
|
آخر تحديث:
3 أغسطس 15:41 2026
زلزال مصر.. البحوث الفلكية يكشف مفاجأة بشأن الهزات الارتدادية
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تسجيل هزات ارتدادية أعقبت زلزال السويس الذي وقع، فجر الاثنين، مؤكداً أن جميعها كانت ضعيفة، فيما أشار إلى أن هذا التطور يعد مؤشراً إيجابياً على تراجع النشاط الزلزالي.
15 هزة ارتدادية دون شعور المواطنين
قال شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت حتى الآن نحو 15 هزة ارتدادية (توابع) للزلزال الذي ضرب منطقة خليج السويس وامتد للقاهرة للكبرى.
وأوضح أنه على الرغم من كثرة عددها فإن معظم هذه الهزات كانت أقل من درجتين على مقياس ريختر، لذلك لم يشعر بها السكان، بينما تمكنت أجهزة الرصد فقط من تسجيلها.
المعهد: الزلزال بدأ يخمد ولا داعي للقلق
وأكد الهادي أن تسجيل توابع ضعيفة بهذه القوة يعد أمراً طبيعياً بعد الزلازل، مشيراً إلى أن انخفاض شدتها يعكس أن النشاط الزلزالي بدأ في الانحسار تدريجياً.
وأضاف أن هذه المؤشرات تبعث على الاطمئنان، ولا تستدعي القلق، في ظل استمرار متابعة الموقف على مدار الساعة من خلال محطات الرصد المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
تفاصيل زلزال السويس
وأوضح المعهد أن بيانات الزلزال جاءت على النحو التالي:
التاريخ: الاثنين 3 أغسطس 2026.
وقت الحدوث: 03:00:36 صباحاً بالتوقيت المحلي.
القوة: 5.5 درجة على مقياس ريختر.
الموقع: شرق القاهرة، بالقرب من خليج السويس.
العمق: 10 كيلومترات.
وأكد المعهد أن الهزة شعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
لماذا لم يشعر المصريون بتوابع الزلزال؟
وأوضح خبراء الزلازل أن الهزات الارتدادية الضعيفة، التي تقل قوتها عن درجتين على مقياس ريختر، غالباً لا يشعر بها الإنسان، لكنها تُرصد بواسطة الأجهزة المتخصصة، وتعد جزءاً طبيعياً من عملية استقرار القشرة الأرضية بعد الزلزال الرئيسي.
مصر بعيدة عن الأحزمة الزلزالية
وشدد المعهد القومي للبحوث الفلكية على أن مصر ليست ضمن المناطق الواقعة على الأحزمة الزلزالية الرئيسية في العالم، لكنها قد تتأثر أحياناً بزلازل متوسطة القوة بسبب قربها من مناطق نشطة جيولوجيا، مثل خليج السويس وخليج العقبة والبحر الأحمر.
وأشار إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر تُعد من أحدث شبكات الرصد عالمياً، وتمتلك سجلاً يمتد لآلاف السنين، ما يعزز القدرة على متابعة النشاط الزلزالي والتعامل معه بكفاءة.