24 يوليو 2026 15:42 مساء
|
آخر تحديث:
24 يوليو 15:55 2026
شرطة دبي تحدد 36 تحدياً أمنياً مستقبلياً بدراسة استشرافية شارك بها 507 خبراء من 30 دولة لتعزيز الجاهزية وتطوير العمل الشرطي
أعد مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، بمشاركة 507 مختصين وخبراء دوليين أمنيين من 30 دولة، دراسة استشرافية مُتقدمة لرسم ملامح مستقبل العمل الشرطي والأمني، من خلال رصد وتحليل 36 تحدياً مستقبلياً أمنياً في خطوة تعكس نهج شرطة دبي الاستباقي.
وأوضح العميد الدكتور خبير حمدان أحمد الغسيه، مدير مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، أن العالم يشهد توسعاً حضرياً غير مسبوق وتحولات ديموغرافية متسارعة، إلى جانب ثورة تكنولوجية فائقة التعقيد، الأمر الذي يجعل من رصد التحديات المستقبلية الأمنية واستشرافها ضرورة استراتيجية، بما يتيح بناء سيناريوهات مستقبلية تحاكي احتمالية الحدوث وشدة التأثير، وتُعزز الفكر الاستباقي، وترفع من مستوى الجاهزية المستقبلية وتضمن الكفاءة في مواجهة المتغيرات.
وقال إنه وفي ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، أصبح من الضروري استشراف التحديات الأمنية المستقبلية، من خلال رصد الإشارات والمحركات الخارجية، بما يسهم في فهم الاتجاهات التكنولوجية الناشئة، وتأثيرها في العمليات الشرطية ودورها في تشكيل أنماط الجرائم.
وبيّن العميد الغسيه أن الدراسة اعتمدت على منهجية علمية متقدمة، جمعت بين تحليل الاتجاهات واستقراء المتغيرات التقنية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية والأمنية، إلى جانب إشراك خبرات دولية مُتخصصة، ما أسهم في تحديد التحديات المستقبلية التي تستند إلى الأدلة والبيانات، وتدعم تطوير السياسات الأمنية وصياغة المبادرات الاستباقية، وبناء نماذج عمل أكثر مرونة وابتكاراً واستدامة.
وأشار إلى أن الدراسة تأتي ضمن سلسلة الدراسات الاستشرافية التي يطورها مركز استشراف المستقبل في شرطة دبي، انطلاقاً من دوره الاستراتيجي في استشراف التحولات المستقبلية وتحليل آثارها، ودعم صناعة القرار، وتطوير المُمكنات المستقبلية، بما يعزز بناء منظومة أمنية استباقية تتسم بالجاهزية والمرونة والقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية للمساهمة في صناعة مستقبل العمل الشرطي.