عناكب وصراصير حية.. إيباي تدفع 56 مليون دولار بسبب حملة ترهيب زوجين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 أغسطس 2026 19:20 مساء
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 19:30 2026


icon


الخلاصة


icon

إيباي تسوي نزاعاً مع شتاينر بـ55.7 مليون دولار بعد حملة ترهيب 2019 شملت حشرات حية وملاحقة؛ 48.7 للزوجين و6 للخيريات

أنهت شركة eBay «إيباي» نزاعاً قضائياً استمر سنوات، بعدما وافقت على تسوية بقيمة 55.7 مليون دولار مع الزوجين ديفيد وإينا شتاينر، ناشري أحد المواقع المتخصصة في التجارة الإلكترونية، إثر حملة ترهيب وملاحقة نفذها ضدهما موظفون ومسؤولون سابقون في الشركة عام 2019.

وتضمنت الحملة إرسال طرود إلى منزل الزوجين في ولاية ماساتشوستس احتوت على صراصير وعناكب حية، وقناع خنزير ملطخ بالدماء، وإكليل جنازة، وكتاب يتناول كيفية التعامل مع وفاة الزوج أو الزوجة، إلى جانب إرسال مواد غير لائقة إلى الجيران باسم ديفيد شتاينر، ونشر عنوان المنزل على الإنترنت وربطه بإعلانات مزيفة، بحسب شبكة سي بي إس.

تفاصيل تسوية إيباي مع شتاينر

بموجب الاتفاق، يحصل الزوجان على 48.7 مليون دولار، بينها مليونا دولار يدفعها ديفين وينيج، الرئيس التنفيذي السابق للشركة، بينما تخصص إيباي 6 ملايين دولار لجهات خيرية، ويتبرع وينيج بمليون دولار إضافية لمؤسسة تدافع عن حقوق التعديل الأول في الدستور الأمريكي تكريماً لإينا شتاينر.

وقالت إينا شتاينر: «اضطررنا إلى القتال بكل قوة طوال هذه السنوات، ومن الصعب تصديق أن الأمر انتهى الآن، لكننا سعداء للغاية».

وأضاف ديفيد شتاينر على كلام زوجته: «ذلك الاتفاق يمنحنا الأمل في أن نعيش بقية حياتنا بسلام».

إيباي ضد الزوجين شتاينر.. ملاحقة وترهيب

أظهرت التحقيقات أن الحملة بدأت بعد غضب مسؤولين في إيباي من تغطية النشرة الإخبارية التي يديرها الزوجان، ومن التعليقات المنتقدة للشركة على موقعهما.

وكشف الادعاء أن ديفين وينيج الرئيس التنفيذي السابق أرسل رسالة نصية جاء فيها: «أسقطوها»، بينما كتب مسؤول الاتصالات السابق ستيف وايمر: «أريد أن أرى رماداً، مهما استغرق أو كلف الأمر».

وأوضحت التحقيقات أن موظفين من إيباي تتبعوا تحركات الزوجين، وحاولوا تثبيت جهاز تعقب في سيارتهما، قبل أن تتمكن السلطات من ربط سيارة مستأجرة استخدمت في المراقبة بأحد موظفي الشركة.

القضاء ينصف آل شتاينر

وجهت وزارة العدل الأمريكية عام 2020 اتهامات إلى سبعة موظفين ومسؤولين سابقين في إيباي بتهم تتعلق بالمطاردة الإلكترونية، ودخل بعضهم السجن بعد إدانتهم، بينما دفعت الشركة عام 2024 غرامة جنائية قدرها 3 ملايين دولار.

وأكدت إيباي في بيان: “ما تعرض له آل شتاينر على يد موظفين سابقين في عام 2019 كان خطأً مشيناً، وما كان ينبغي أن يحدث أبداً.

نواصل تقديم أعمق اعتذاراتنا إلى آل شتاينر، وندين بأشد العبارات الموظفين الذين ارتكبوا هذه الأفعال واعترفوا بالاتهامات الجنائية”.

من جانبه، قال ديفين وينيج: «لم يكن ينبغي لأي شخص أن يتعرض لما تعرض له آل شتاينر في عام 2019، وأنا أشعر بالحزن لذلك، خاصة لأنه حدث خلال فترة رئاستي التنفيذية للشركة».

ودافع عن نفسه مؤكداً: «المضايقات نفذت سراً ومن دون علمي، وهو ما أثبته تحقيق مستقل وتحقيق فيدرالي وشهادة الموظف الأمني الذي أُدين باعتباره قائد المجموعة».

وشدد الزوجان على أنهما سيواصلان نشر تغطيتهما لقطاع التجارة الإلكترونية، مؤكدين أن القضية لم تكن مرتبطة بالتعويض المالي فقط، بل بحماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن أي ترهيب يستهدف العمل الصحفي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً