«وول ستريت» تصعد بدعم أسهم الرقائق وتراجع التضخم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

15 يوليو 2026 17:37 مساء
|

آخر تحديث:
15 يوليو 17:50 2026

متعاملون في بورصة نيويورك

متعاملون في بورصة نيويورك


icon


الخلاصة


icon

وول ستريت ترتفع بدعم أسهم الرقائق وتباطؤ التضخم؛ S&P500 +0.4% وناسداك +0.6% وتراجع توقعات رفع الفائدة مع بيانات أسعار أقل

ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات، الأربعاء، مدفوعة بمكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات، في ظل تفاعل المستثمرين مع بيانات جديدة تشير إلى استمرار تباطؤ التضخم، ما عزز الآمال بشأن مسار أكثر هدوءاً لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.

صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.41%، فيما ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنحو 0.59%، بينما أضاف مؤشر «داو جونز الصناعي» 0.46%.

وقادت أسهم شركات الرقائق مكاسب السوق؛ إذ ارتفع صندوق «فانيك لأشباه الموصلات» بأكثر من 1%، مدعوماً بصعود سهم شركة “إيه إس إم إل” الهولندية المتخصصة في معدات تصنيع أشباه الموصلات بنحو 3%، بعدما رفعت الشركة توقعاتها للمبيعات للمرة الثانية هذا العام.

كما سجل سهما «إنتل» و«لام ريسيرش» ارتفاعاً تجاوز 2%، وسط تفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في دعم قطاع الرقائق.

بيانات التضخم

ارتفعت ثقة المستثمرين بشأن مسار التضخم بعد تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، الذي أكد وجود «أسباب مشجعة للاعتقاد بأن التضخم بلغ ذروته، وقد يبدأ في التراجع خلال الفصول المقبلة».

وجاءت تصريحاته عقب إعلان بيانات الأربعاء، انخفاض مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي بنسبة 0.3% خلال يونيو بشكل غير متوقع، في حين كانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى استقرار المؤشر دون تغيير.

وتبعت هذه البيانات تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الصادر، الثلاثاء، والذي جاء أقل من التوقعات، ما عزز اعتقاد الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يحتاج إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة بوتيرة قوية خلال العام الجاري.

وتراجعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع يوليو المقبل إلى 17%، مقارنة بـ42% في اليوم السابق، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تسعر احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام؛ إذ يقدر المتداولون بنسبة 63% إمكانية زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 أو 50 نقطة أساس بعد اجتماع سبتمبر المقبل.

ورغم الأداء الإيجابي للأسهم، حدّ ارتفاع أسعار النفط من المكاسب، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ مزيد من الضربات ضد إيران.

وقال آدم كريسافولي، مؤسس شركة «فيتال نولدج»، إن تراجع التضخم جاء مدفوعاً جزئياً بانخفاض أسعار الطاقة، لكنه كان واسع النطاق وشمل قطاعات عدة، وهو ما شكل ارتياحاً للمستثمرين.

وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي والاقتصاد الأمريكي لم يتجاوزا التحديات بعد، مشيراً إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً مقارنة بالمستويات المستهدفة، وأن ارتفاع أسعار النفط مجدداً، إلى جانب توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يمثلان عوامل ضغط تضخمية مستقبلاً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً