عقد كامل من تعزيز التأثير الإيجابي والعمل المشترك
2 أغسطس 2026 01:04 صباحًا
|
آخر تحديث:
2 أغسطس 01:06 2026
«أعوام الإمارات» توحد الجهود وترسخ القيم الوطنية وتلهم الشراكات؛ «اليوم للغد» للاستدامة و2025 عام المجتمع للوحدة والتنوع
على مدار عَقد كامل، ظلت مبادرة «أعوام الإمارات» تعمل على توحيد الجهود تحت رؤية شاملة، ترسّخ بها القيم الوطنية، وتقوّي الروابط الاجتماعية، وتعزز العمل المشترك. ففي كل عام، تطرح المبادرة موضوعاً مميزاً يلهم الأفراد والمؤسسات للمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وشمولاً.
تشجع المبادرة عبر السرد القصصي وإطلاق المبادرات المبتكرة والشراكات بين القطاعات، كل من يُعدّ دولة الإمارات وطنه، للمشاركة في هذه الجهود ورفع مستوى الوعي والتشجيع على التغيير، وتعزيز التأثير الإيجابي في المجالات البيئية، والصحية، والاجتماعية، والاقتصادية.
وجاء إطلاق «جائزة أعوام الإمارات» تنفيذاً لتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، استمراراً لنهج يربط ثقافة الاحتفاء والتكريم والتشجيع التي اختطتها الإمارات، وحولتها منهاج عمل في كل المجالات، لتشجيع الممارسات الإيجابية في مختلف المجالات، وتوحيد الجهود التي تهدف إلى الارتقاء بالفكر والسلوك المتعلق بالعطاء الذي بات علامة فارقة ترتبط بالإمارات ومجتمعها.
الأولويات الوطنية
الهدف الجميل لهذه الجائزة أنها توحد الجهود بالأولويات الوطنية المشتركة لكل عام، وتحويل أثرها إلى إرث وطني ممتد عبر الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تركوا أثراً ملموساً عبر قصصهم ومبادراتهم الملهمة. وأسهموا في إصدار تغيير إيجابي وتعزيز العمل الجماعي المستدام، بما يرسخ ثقافة الإسهام المجتمعي، ويضاعف أثر الموضوعات السنوية، عاماً بعد عام.
كل ذلك يعني أن الإمارات مقبلة على مراحل جديدة من العطاء الذي سيتحول إرثاً وطنياً رحلته مستمرة عبر الأجيال التي وجدت من يرسم لها خط التميز، ويصنع لها الطريق لتحقيق الأهداف النبيلة. ويدفع إلى الإبداع النافع الذي يخدم الدولة، ويعزز مسيرتها، ويصنع التنافس الإيجابي بين أفرادها، ضمن مجتمع سعت الإمارات بكل الوسائل إلى دعمه وإشراكه في مختلف المشروعات التي أطلقتها وخصصت له عاماً حفل بالمبادرات.
أعوام الإمارات التي انطلقت عام 2015، بعام «الابتكار» تعكس أهدافاً وطنية مهمة للغاية، سعت حكومة الإمارات إلى الحرص على تفعيل معانيها وتحويلها واقعاً ملموساً، بعد أن أطلقت صافرة البداية للجهود الكبرى التي عكست مفاهيم تلك الأعوام إلى واقع ملموس، وحفزت المجتمع على التفاعل والمشاركة، وأطلقت فيه شغف الإبداع الذي أسفر عن كثير من المشـــروعـــات والمـــبادرات المجتمعـــية.
جاءت «أعوام الإمارات» مبادرة وطنية تواصل دورها في إشراك كل من يعدّ دولة الإمارات وطنه بتعزيز الأولويات الوطنية ،وإلهام العمل الجماعي والسلوك الإيجابي عبر السرد القصصي المحلي.
وتتعاون المبادرة بالتنسيق مع جميع مكونات المنظومة الوطنية، ابتداء من الجهات الحكومية إلى القطاع الخاص، والمجتمع عموماً، بينما استهدف عام الاستدامة إلهام المجتمع وتغيير السلوكات نحو الممارسات المستدامة وتحفيز العمل الجماعي.
روح الوحدة والتنوع
وقد حمل هذا العام شعار «اليوم للغد»، مشجعاً على المشاركة المجتمعية في ثلاثة مجالات: تعزيز الاستهلاك المسؤول، وتشجيع المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة، وتحفيز العمل الجماعي؛ وجاء عام المجتمع احتفاء بروح الوحدة والتنوع المجتمعي التي تميز دولة الإمارات، ويركّز هذا العام على تعزيز الروابط الاجتماعية، وتشجيع العمل الجماعي والنمو المشترك، وإعادة تأكيد القيم المشتركة التي تجمع الناس من مختلف الفئات في جميع أنحاء الدولة.
وكذلك كان عام الخمسين، احتفالاً باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، وقد كُرّس لتكريم خمسة عقود من الوحدة والإنجاز، مع رسم الاستراتيجيات المستقبلية المرجوّة لمواصلة مسيرة الدولة الحافلة بالطموح، والتقدّم، والفخر الجماعي. وأعلن 2025 عاماً للمجتمع، احتفاء بروح الوحدة والتنوع المجتمعي التي تميز دولة الإمارات. ويركّز هذا العام على تعزيز الروابط الاجتماعية، وتشجيع العمل الجماعي والنمو المشترك، وإعادة تأكيد القيم التي تجمع الناس في جميع أنحاء الدولة.