«ضربة نهاية الأسبوع» خيار ترامب لإجبار إيران على الاستسلام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

إدانة إماراتية لاستهداف طهران الكويت بالمسيّرات

2 أغسطس 2026 00:52 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 01:17 2026

جانب من آثار ضربة أمريكية على منزل في مدينة قشم الإيرانية

جانب من آثار ضربة أمريكية على منزل في مدينة قشم الإيرانية


icon


الخلاصة


icon

ترامب يدرس ضرب منشآت طاقة وبنية تحتية بإيران لفرض شروط تفاوض؛ تحذيرات أمريكية من تصعيد والحرس الثوري يتوعد بالرد

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس بجدية ضرب إيران «بقوة شديدة» خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنه لم يصدر أوامر نهائية بتنفيذها بعد، وذلك بعدما عبر عن استيائه من عدم جدوى الجهود الدبلوماسية المبذولة حتى الآن، يأتي ذلك بالتزامن مع تحذير السفارات الأمريكية في دول المنطقة، من تصعيد «غير متوقع» في الشرق الأوسط، ونصحت المواطنين الأمريكيين ب«الحذر الشديد ورفع مستوى اليقظة»، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، بمواصلة هجماته، متهماً الولايات المتحدة ب«تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذراً من استهداف البنية التحتية الإيرانية.

بحسب مسؤول أمريكي تحدث لموقع «أكسيوس» الإخباري، تهدف حملة القصف الأمريكية الجديدة المحتملة ضد أهداف الطاقة والبنية التحتية في إيران إلى إجبار الإيرانيين على القبول بالشروط الأمريكية في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية.

ويقول المسؤول: «الإيرانيون أبدوا عدوانية شديدة في الأيام الأخيرة، وبعد هجومهم الصاروخي المفاجئ على قاعدة أمريكية في الأردن يوم الأربعاء الماضي، شنّ الإيرانيون هجمات إضافية ضد القوات الأمريكية في المنطقة. كما هاجم الإيرانيون سفناً تجارية في مضيق هرمز قبل يومين».

وكان ترامب ألمح، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أمس الأول الجمعة، إلى احتمال شنّ ضربات مكثفة جديدة، معرباً في الوقت نفسه عن استيائه من عدم جدوى الجهود الدبلوماسية المبذولة حتى الآن.

وقال ترامب: «سنوجّه لهم ضربات قوية للغاية، وفي مرحلة ما، سيقولون: لم نعد قادرين على تحمل المزيد».

وأضاف أنه كلما كثفت الولايات المتحدة ضرباتها، ضعف الإيرانيون «ثم يتلاشى تأثيرهم تماماً»، حسب قوله.

ورداً على استفسارات بشأن تقارير تفيد بأن ترامب أمر بشنّ موجة جديدة من الضربات في عطلة نهاية الأسبوع، صرّح البيت الأبيض بأن ترامب لن «يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح بحدوث هذا السلوك الإرهابي».

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في بيان: «ستواصل إيران دفع الثمن حتى تعود إلى طاولة المفاوضات بطريقة يراها الرئيس ترامب مجدية وذات مغزى».

بدوره، قال كبير المتحدثين باسم البنتاغون شون بارنيل، إن وزارة الدفاع لن تعلق على الأهداف قبل أن يتخذ الرئيس قراراً نهائياً. وأضاف بارنيل في بيان: «وزارة الحرب في كامل استعدادها، ومجهزة وجاهزة لتنفيذ توجيهات الرئيس في أي لحظة». وحذّر مسؤولان أمريكيان لشبكة «سي إن إن»، من احتمالية إلغاء هذه الضربات.

وقد تشمل الضربات مشاركة إسرائيلية للمرة الأولى منذ أسابيع، وهو ما قد يدفع إيران إلى استئناف الهجمات الصاروخية على إسرائيل وفق أكسيوس.

لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لشبكة «سي إن إن»، إنه لا توجد مؤشرات حتى الآن إلى مشاركة إسرائيل في أي جولة جديدة من الضربات الأمريكية، رغم أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان قد أعلن في وقت سابق أن بلاده ترغب في استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، مضيفاً أن واشنطن لم توافق على ذلك حتى الآن.

وكان ترامب هدّد قبل عدة أيام بأن أي هجمات جديدة على السفن ستُقابل بضربات أمريكية تستهدف محطات الكهرباء والجسور في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران.

جنود أمريكيون يطلقون من مدفع هاوتزر خلال تمرين للمدفعية الميدانية في منطقة الشرق الأوسط

جنود أمريكيون يطلقون من مدفع هاوتزر خلال تمرين للمدفعية الميدانية في منطقة الشرق الأوسط

وأعدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» خيارات، وجهزت قواتها لاحتمال توسيع نطاق الصراع، بما في ذلك شن حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعين، وتستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية، وأشار المسؤولون أيضاً إلى وجود تخطيط لخيارات تتضمن استهداف منشآت الطاقة.

وكانت إدارة ترامب حذرت بشأن استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، خشية أن ترد طهران بإطلاق الصواريخ والمسيّرات في المنطقة، ما قد يتسبب في صدمة لأسواق الطاقة العالمية التي تعاني بالفعل ضغوطاً جراء الصراع.

في المقابل، توعّد الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، بمواصلة هجماته، متهماً الولايات المتحدة ب«تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذراً من استهداف البنية التحتية الإيرانية.

ونقلت وكالة «تسنيم»، التابعة ل«الحرس الثوري»، عن مسؤول أمني إيراني كبير قوله، إن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيكون «عملاً جنونياً».

وفي الوقت نفسه، حذرت السفارات الأمريكية في العراق والأردن وإسرائيل المواطنين الأمريكيين من «تصعيد غير متوقع» في الحرب، وحثّتهم على الاستعداد للمغادرة.

وجاء في تنبيه أمني نشرته البعثات الأمريكية: «ينبغي على الأمريكيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد».

ودعت البعثات مواطنيها إلى التحقّق من تفاصيل الرحلات الجوية، واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية. وأضافت: «ينبغي على المواطنين الأمريكيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط توخّي الحذر والتحلي باليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي بصورة متقطعة، وحدوث اضطرابات في السفر».(وكالات)

إيرانيون في

إيرانيون في “البازار الكبير” في طهران للتسوق بعد تهديدات ترامب بضربة قاصمة (أ ف ب )

‫0 تعليق

اترك تعليقاً