الإمارات: اتفاق نزع السلاح في غزة خطوة مهمة لإنهاء الصراع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعربت عن أملها بإسهامه في ترسيخ الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة المدنيين

2 أغسطس 2026 01:08 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 أغسطس 01:16 2026

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على مستشفى الأقصى في دير البلح (ا ب)

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على مستشفى الأقصى في دير البلح (ا ب)


icon


الخلاصة


icon

الإمارات ترحب باتفاق نزع سلاح بغزة ضمن خطة ترامب وتشيد بوساطة قطر ومصر وتركيا، بينما تستمر الغارات والاقتحامات وتصاعد عنف المستوطنين

رحبت الإمارات العربية المتحدة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل مجلس السلام إلى اتفاق تاريخي بشأن نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً نحو إنهاء الصراع، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مسار سياسي يفضي إلى سلام مستدام.وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن تقدير دولة الإمارات للدور القيادي الذي اضطلع به الرئيس ترامب في دعم جهود التوصل إلى هذا الاتفاق، مشيدةً كذلك بالجهود الحثيثة التي بذلتها دولة قطر الشقيقة، وجمهورية مصر العربية الشقيقة، والجمهورية التركية الصديقة، والتي أسهمت في تيسير التفاهمات بين الأطراف. وأعربت الوزارة عن أملها في أن يسهم الاتفاق الذي ينصّ على تنفيذ عملية نزع السلاح على مراحل، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتزامن مع تنفيذها، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين قطاع غزة، في ترسيخ الأمن والاستقرار، وإنهاء معاناة المدنيين، وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار. وجددت الوزارة تأكيد موقف دولة الإمارات الثابت الداعم لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء التصعيد وتحقيق السلام العادل والشامل، مع ضرورة وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع بشكل عاجل ومكثف وآمن ودون أي عوائق، بما يمهّد الطريق أمام تسوية سياسية عادلة ودائمة على أساس حل الدولتين، ويحقق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة كافة.

يأتي ذلك، بينما تجاهلت إعلان «مجلس السلام»، وواصلت تصعيدها الميداني، حيث قتل 7 فلسطينيين بغارات على مناطق مختلفة من قطاع   غزة، كما تم تدمير مخزن للأدوية بمستشفى الأقصى، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال ومداهمة عشرات المنازل واحتجاز مواطنين للتحقيق في الضفة الغربية المحتلة، في حين تحول عنف المستوطنين إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض في الضفة. وقتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، أمس السبت، إثر غارات إسرائيلية على  مناطق متفرقة من القطاع. وأظهرت البيانات الأخيرة الصادرة عن مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة، ارتفاعاً قياسياً في أعداد الضحايا بقطاع غزة خلال الشهر الماضي، حيث سُجل 152 قتيلاً في مختلف المحافظات، مسجلة بذلك الحصيلة الشهرية الأكبر منذ مطلع العام. كما دمّر الطيران الإسرائيلي، فجر أمس السبت، مستودعاً للأدوية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، وشرّد عشرات العائلات ملحقاً أضراراً كبيرة بالممتلكات. وكان الجيش الإسرائيلي ادعى «تدمير 5 مخازن وسائل قتالية لحماس» ليل الجمعة – السبت، في غارات على عدة مناطق في قطاع غزة. وفي الضفة الغربية، شنّت قوات الاحتلال، أمس السبت، حملة اقتحامات ومداهمات في عدد من بلدات وقرى محافظتي نابلس وبيت لحم، اعتقلت خلالها ستة مواطنين، بينهم طفل، واحتجزت عشرات آخرين للتحقيق الميداني. وفيما يتعلق بعنف المستوطنين، وثّقت تقارير حقوقية ودولية عديدة تصاعداً غير مسبوق في عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدة أنه سياسة ممنهجة ومدعومة رسمياً من سلطات الاحتلال، بهدف تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم. وأظهرت التقارير أن هناك تكاملاً بين ما ينفذه المستوطنون وجيش الاحتلال، مشيرة إلى أن هذا التكامل يحظى بدعم واضح من حكومة بنيامين نتنياهو، وبشكل خاص من وزراء اليمين المتطرف، في إطار توزيع أدوار مدروس يعزز المشروع الاستيطاني. (وكالات)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً