الديناصورات الطائرة ظهرت في مصر قبل 95 مليون عام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

5 يوليو 2026 13:37 مساء
|

آخر تحديث:
5 يوليو 13:49 2026


icon


الخلاصة


icon

اكتشاف أول دليل حفري لتيروصورات بمصر قبل 95 مليون عام بالواحات البحرية؛ عظمة جناح تشير لجناحين 4م وتكمل صورة بيئة دلتا خصبة قديمة

أعلن مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في مصر، عن كشف جديد، يتمثل في أول دليل حفري مؤكد يشير إلى وجود الزواحف الطائرة في مصر خلال فترة ما قبل التاريخ.
وقال المركز إنه توصل إلى هذا الكشف، بعد العثور على عدد من الحفريات بمنخفض الواحات البحرية في الصحراء الغربية المصرية، يعود عمرها إلى أكثر من 95 مليون سنة، مشيرا الى أن هذا الكشف يمثل إضافة جديدة لسجل الاكتشافات العلمية المصرية في مجال الحفريات الفقارية.
ويسهم الاكتشاف الجديد في استكمال صورة النظام البيئي القديم في مصر خلال العصر الطباشيري، وقال الدكتور بلال سالم، المؤلف الرئيسي للدراسة وعضو الفريق البحثي بمركز جامعة المنصورة، إن السجل الحفري المصري كان يضم حفريات للديناصورات والتماسيح والزواحف المائية، لكنه افتقد على مدار عقود أي دليل مؤكد على وجود الزواحف الطائرة المعروفة باسم التيروصورات، مؤكدا أن الاكتشاف الحالي يسد هذه الفجوة العلمية.
وتتمثل أهمية هذا الاكتشاف في أنه يستكمل عناصر النظام البيئي الذي كان قائما في مصر قبل أكثر من 95 مليون سنة، من خلال التعرف إلى الكائنات التي كانت تحلق في السماء إلى جانب الديناصورات والزواحف والتماسيح والأسماك.
وتتمثل الحفرية المكتشفة في السلامية الأولى من الإصبع الرابع للتيروصور، وهو الجزء المسؤول عن تكوين الجناح وقدرته على الطيران، وقال سالم إن هذا الجزء يحمل خصائص تشريحية دقيقة، مكنت الفريق البحثي من تحديد هوية الكائن وتصنيفه بعد مقارنته بعينات محفوظة في متاحف التاريخ الطبيعي في نيويورك وكولورادو وكندا، مشيرا إلى أن الدراسات قدرت امتداد جناحي التيروصور بنحو أربعة أمتار، ما يشير إلى أنه كان من التيروصورات متوسطة الحجم التي كانت تحلق فوق الأنهار والسهول الفيضية، والمناطق الساحلية التي غطت شمال مصر خلال تلك الحقبة.
ويقدم الكشف الجديد صورة متكاملة عن منطقة الواحات البحرية في مصر، قبل 95 مليون سنة، ليؤكد أنها لم تكن صحراء كما هي الآن، بل كانت منطقة دلتا تلتقي فيها الأنهار ببحر تيثس القديم، الذي يمثل البحر المتوسط حاليا، وكانت تضم غابات منجروف وبيئة غنية بالأسماك والسلاحف والتماسيح والديناصورات، وغيرها من الكائنات التي كانت تحلق في سماء تلك البيئة الخصبة النابضة بمختلف اشكال الحياة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً