السمنة والوزن الطبيعي متساويان في مخاطر صحة القلب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

5 يوليو 2026 23:24 مساء
|

آخر تحديث:
5 يوليو 23:25 2026


icon


الخلاصة


icon

دراسة: تقارب خطر القلب بين السمنة والوزن الطبيعي بدول غنية بفعل أدوية الضغط والستاتينات، خاصة 60-79، والفروق مستمرة دون 40 مع بقاء مخاطر السمنة

كشفت دراسة أجراها باحثون من كلية الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن البريطانية، أن الفجوة في مؤشرات خطر الإصابة بأمراض القلب بين البالغين فوق سن الأربعين المصابين بالسمنة، وأقرانهم ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي تقلصت بشكل ملحوظ خلال العقود الثلاثة الماضية، في الدول ذات الدخل المرتفع.

وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على تحليل بيانات ما يقارب مليون شخص من 110 مجموعات بيانات في سبع دول تشمل إنجلترا، والولايات المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وتايلاند، وفنلندا، أن مستويات ضغط الدم والكوليسترول الضار لدى كبار السن المصابين بالسمنة أصبحت أقرب إلى نظيرتها لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، وفي بعض الحالات مماثلة لها.

وأشار الباحثون إلى أن هذا التقارب يعود، بشكل أساسي، إلى الاستخدام الواسع لأدوية خفض الكوليسترول مثل «الستاتينات»، إضافة إلى أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والتي يتم وصفها بشكل أكبر للأشخاص المصابين بالسمنة، خاصة في الفئات العمرية الأكبر.

وبيّن الباحثون أن هذا التوجه كان أكثر وضوحاً لدى الفئة العمرية بين 60 و79 عاماً، حيث تقلصت الفجوات الصحية بشكل كبير في دول مثل إنجلترا والولايات المتحدة، بينما لم يظهر نفس النمط في بعض الدول، مثل تايوان وتايلاند.

وأكد ماجد عزتي، المؤلف الرئيسي أن الأدوية المتاحة على نطاق واسع أسهمت في تقليل مخاطر أمراض القلب لدى كبار السن المصابين بالسمنة إلى مستويات قريبة من الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي.

وأوضحت الدراسة أن الفئة العمرية دون 40 عاماً ما زالت تُظهر فروقات واضحة في مؤشرات الخطر، ما يشير إلى استمرار الحاجة للتدخل المبكر عبر نمط الحياة والعلاج عند الضرورة.

وأكد الباحثون أن تقارب عوامل الخطر لا يعني زوال مخاطر السمنة، بل يعكس تحسناً في العلاج الطبي، مع استمرار الحاجة إلى استراتيجيات وقائية شاملة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً