العالم يحاصر منصات التواصل لحماية الأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

12 يوليو 2026 18:52 مساء
|

آخر تحديث:
12 يوليو 18:57 2026


icon


الخلاصة


icon

الاتحاد الأوروبي يدرس حظر تواصل الأطفال مع منصات التواصل ضمن توجه عالمي؛ دول عدة أقرت أو تدرس قيوداً عمرية 15-16 والتحقق من العمر

ترفع لجنة خبراء، الاثنين، توصياتها إلى المفوضية الأوروبية بشأن احتمال فرض حظر على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، في إطار خطة لتنظيم وصول الأطفال إلى هذه التطبيقات، بعد اعتماد أو اقتراح إجراءات مماثلة في أكثر من 20 دولة حول العالم.
ومن بين الدول العشرين، دخلت قيود على منصات التواصل الاجتماعي حيز التنفيذ في خمس دول.
وفي معظم هذه الدول، تُعد الإجراءات حديثة العهد، وتستهدف الأطفال دون سنّ 15 أو 16 عاماً.
ومواكبة لهذا التوجه العالمي، أعلنت الإمارات الشهر الماضي حظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 15 عاماً، على أن يبدأ تطبيق القرار بعد نحو عام.

حُظرت منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 16 عاماً في أستراليا منذ ديسمبر/ كانون الأول 2025، بينما سنّت البرازيل قانوناً في مارس/ آذار يُلزم المنصات بربط حسابات المستخدمين دون سنّ 16 بحسابات آبائهم، إضافة إلى إلزامها بالتحقق من أعمار المستخدمين.
وفي الصين، حيث تخضع شبكة الإنترنت لرقابة حكومية صارمة، فُرضت قيود تدريجية على وصول القاصرين منذ عام 2019.
وفرضت الإجراءات الصينية الأولية حدوداً زمنية وحظراً على الألعاب الإلكترونية، قبل أن تُعمم قيود مماثلة في 2023 لتشمل منصات التواصل الاجتماعي ومنصات البث المباشر.
وحظرت إندونيسيا استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سنّ 16 عاماً منذ مارس/ آذار، فيما أقرت ماليزيا خلال يونيو/ حزيران تشريعاً مماثلاً يمنع هذه الفئة العمرية من استخدام المنصات الرئيسية.
ويُنتظر أن تنضم تركيا إلى القائمة بعد إقرارها تشريعاً في إبريل/نيسان يمنع من هم دون سنّ 15 عاماً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي. ومن المتوقع أن يدخل القانون حيز التنفيذ في أواخر 2026.
داخل الاتحاد الأوروبي، أعلنت الحكومة اليونانية مطلع إبريل/نيسان عزمها حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 15 عاماً، اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني 2027.
وتستعد كل من النمسا وسلوفينيا أيضاً لإقرار تشريعات تحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 14 و15 عاماً على التوالي.

وفي ألمانيا، حيث يدعم المستشار فريدريش ميرتس فرض قيود بل حتى حظر استخدام منصات التواصل للأطفال، اقترحت لجنة خبراء خيارين، إما حظر مُتدرج حسب العمر وإما فرض قيود خاصة بكل منصة.
ويجري نقاش مماثل في السويد، حيث اقترحت لجنة حكومية حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 15 عاماً بحلول أوائل عام 2028.
كما أعلنت الحكومة الإيرلندية أنها تدرس سنّ تشريع في حال عدم صدور قرار من الاتحاد الأوروبي.
وفي الدنمارك، أعلنت الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 أنها ستقترح حظر «عدة منصات للتواصل الاجتماعي» للأطفال دون سنّ 15 عاماً.
وخارج الاتحاد الأوروبي، ستقدم الحكومة النرويجية مشروع قانون بنهاية العام لحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاماً.
وتسعى المملكة المتحدة إلى حظر استخدام منصات التواصل للأطفال دون سن 16 بحلول أوائل 2027.
وتعتزم كندا أيضاً تحديد سنّ دنيا لاستخدام المنصات عند 16 عاماً.
وتدرس عدة ولايات في الهند فرض قيود على استخدام الأطفال لمنصات التواصل، فيما أعلنت الحكومة المركزية أنها تجري مناقشات مع منصات بشأن إجراءات محتملة.

إجراءات قيد الدرس

يُناقش البرلمان الفرنسي مقترحاً لحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سنّ 15 عاماً.
وكانت الجمعية الوطنية أقرت مشروع القانون في القراءة الأولى في يناير/ كانون الثاني، قبل أن يُدخل مجلس الشيوخ تعديلات عليه ليقتصر على المنصات الأكثر ضرراً، الأمر الذي أثار مخاوف لدى الاتحاد الأوروبي.
ويُنتظر إقرار النسخة النهائية من التشريع خلال الأسابيع المقبلة، على أن يدخل حيز التنفيذ في أيلول/ سبتمبر، بحسب ما تأمل الحكومة.
وتدرس البرتغال مشروع قانون يحدد سنّ الوصول إلى المنصات والخدمات والألعاب والتطبيقات من دون موافقة ولي الأمر عند 16 عاماً.
واقترحت إسبانيا رفع الحد الأدنى لسنّ التسجيل في منصات التواصل الاجتماعي من 14 إلى 16 عاماً.
وفي إيطاليا، يدرس البرلمان مشروع قانون يحظر استخدام منصات التواصل للأطفال دون سنّ 15 عاماً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً