17 يوليو 2026 09:17 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 يوليو 09:17 2026
النفط يرتفع 12% أسبوعيا مع تصاعد ضربات أمريكية-إيرانية ومخاوف تعطّل الإمدادات عبر هرمز واحتمال إغلاق باب المندب
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بعد أن كثفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما في أنحاء منطقة الخليج مما عطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بينما طلبت طهران من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق ممر التصدير عبر باب المندب والبحر الأحمر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار، أو حوالي 1.25 بالمئة، إلى 85.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 0118 بتوقيت جرينتش، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.03 دولار، أو 1.3 بالمئة، إلى 79.98 دولار للبرميل، معوضة خسائر تكبدتها في الجلسة السابقة.
وارتفع كلا الخامين القياسيين بنحو 12 بالمئة هذا الأسبوع، إذ يتجه خام برنت نحو تحقيق ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي، بينما يتجه الخام الأمريكي نحو تحقيق ثاني مكاسب أسبوعية.
وللمرة الأولى منذ أن أدت مذكرة تفاهم إلى وقف القتال الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة في يوم واحد موجتين كبيرتين من الغارات الجوية يوم الأربعاء، استهدفتا في الغالب أهدافا بالقرب من الساحل الجنوبي لإيران، وواصلت القصف الخميس.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس في فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن «لا يزال أمن الإمدادات النفطية مسألة بالغة الأهمية. يجب أن نشعر بالقلق، ويساورني القلق بالفعل، إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
وقال الجيش الأمريكي في وقت متأخر الخميس إنه أكمل أحدث موجة من الهجمات على إيران، لتكون بذلك الليلة السادسة على التوالي التي تشهد غارات أمريكية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان «أطلقت القوات الأمريكية، باستخدام المقاتلات والطائرات المسيرة والسفن الحربية، ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، مثل مواقع المراقبة والدفاع الجوي الساحلية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية».
وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في دول مجاورة، بما في ذلك وابل من الصواريخ على قاعدة جوية تم توسيعها مؤخرا في الأردن.
وقالت ثلاثة مصادر لرويترز إن القيادة الإيرانية طلبت من حلفائها الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، ممر النفط في البحر الأحمر، إذا ما قصفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، مما يفاقم المخاوف بشأن إمدادات النفط.