21 يوليو 2026 21:53 مساء
|
آخر تحديث:
21 يوليو 22:08 2026
اليابان تحتج على تدريبات صينية بالذخيرة الحية في منطقتها الاقتصادية قرب أوكينوتوري؛ بكين ترفض وتصف القلق بغير المعقول مع مشاركة روسية وتزايد الدوريات
أعلنت اليابان، اليوم الثلاثاء، أنها احتجت لدى الصين على تدريبات بالذخيرة الحية في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ما أثار رداً غاضباً من بكين، التي ترفض حقوق طوكيو في تلك المياه النائية بالمحيط الهادي.
وقد تؤدي هذه الواقعة إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا، والتي تشهد توتراً منذ التصريحات التي أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي العام الماضي بشأن تايوان التي تطبق حكماً ديمقراطياً وتطالب الصين بسيادتها عليها.
وقال الجيش الياباني في بيان إن التدريبات، التي شاركت فيها سفن روسية أيضاً، أجريت في وقت مبكر من يوم الأحد على بعد نحو 180 كيلومتراً جنوب غرب ما تسميه طوكيو جزيرة أوكينوتوري.
وتقول الصين إن أوكينوتوري شعاب مرجانية وليست جزيرة، وبالتالي فإن اليابان لا يحق لها المطالبة بالمياه المحيطة بها كجزء من منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة مينورو كيهارا للصحفيين الثلاثاء «قدمت الحكومة اليابانية احتجاجاً لدى الصين عبر القنوات الدبلوماسية، على أساس أن مثل هذه الأنشطة قد تشكل خطراً على حركة السفن المجاورة».
ووصف لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية مخاوف طوكيو بأنها «غير معقولة على الإطلاق»، مضيفاً أن الصين ترفضها رفضاً قاطعاً.
وقال في مؤتمر صحفي «تتوافق أنشطة الصين في أعالي البحار مع القانون الدولي والممارسات الدولية.. واليابان تشوه وتضخم الإجراءات المشروعة التي تتخذها الدول الأخرى».
الصين وروسيا تكثفان دورياتهما
قال متحدث باسم الجيش الياباني إن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها اليابان عن تدريبات بالذخيرة الحية تقوم بها الصين في منطقتها الاقتصادية الخالصة وهي منطقة تمتد إلى ما وراء المياه الإقليمية حيث تطالب الدول بحقوق في الموارد مثل الطاقة وصيد الأسماك.
وكثفت الصين وروسيا عملياتهما البحرية والجوية المشتركة حول اليابان في السنوات القليلة الماضية، ما دفع طوكيو إلى زيادة المراقبة وتعزيز دفاعاتها في سلسلة الجزر الجنوبية الغربية، وسط مخاوف بشأن الأمن الإقليمي.
وذكرت القوات اليابانية أنها رصدت أربع سفن، هي المدمرة الصينية (رينهاي) المزودة بصواريخ موجهة، ومدمرة أخرى هي (لويانغ 3) المزودة بصواريخ موجهة، وسفينة الإمداد (فوتشي) والفرقاطة الروسية (ستيريجوشي)، تبحر باتجاه منطقتها الاقتصادية الخالصة قبل بدء التدريب بالذخيرة الحية الذي نفذته إحدى المدمرات الصينية.
وقال كيهارا إنه تم تحذير السفن القريبة عبر الراديو مباشرة قبل بدء التدريب بالذخيرة الحية.