ترميم شراع معركة ترافالغار من عام 1805

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

3 يوليو 2026 14:06 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 14:51 2026


icon


الخلاصة


icon

إعادة عرض شراع HMS فيكتوري المتبقي من
ترافالغار بعد ترميمه؛ يحمل 90 ثقباً وتاريخاً مفقوداً حتى 1962 ضمن مشروع حفظ بكلفة 42م£

أُعيد عرض الشراع الوحيد المتبقي من السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس فيكتوري»، التي قاد منها اللورد نيلسون قواته في معركة ترافالغار عام 1805، أمام الجمهور في حوض بناء السفن التاريخي بمدينة بورتسموث، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه.
ويُعد الشراع أكبر قطعة أثرية متبقية من معركة ترافالغار، باستثناء السفينة نفسها، ويحمل نحو 90 ثقباً أحدثتها طلقات المدافع خلال المعركة، إلى جانب أجزاء اقتطعها هواة جمع التذكارات في القرن التاسع عشر.
وصُنع الشراع عام 1803 في حوض بناء السفن بمدينة تشاتام، ويبلغ طوله عند القاعدة 80 قدماً ووزنه نحو 370 كيلوغراماً، واستغرق إنجازه قرابة 1200 ساعة عمل. وبقي على متن السفينة حتى عام 1806 قبل نقله إلى تشاتام عقب انتهاء المعركة.
واختفى الشراع عام 1939 وظل مفقوداً لأكثر من عقدين، قبل العثور عليه عام 1962 أسفل حصائر صالة رياضية داخل قاعدة بحرية في بورتسموث. وخضع منذ ذلك الحين لعدة مراحل من الترميم، بينها عملية تنظيف دقيقة استمرت 12 أسبوعاً، قبل أن يُعاد عرضه مجدداً لمدة ثلاثة أشهر حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
ويأتي عرض الشراع ضمن مشروع ترميم سفينة «إتش إم إس فيكتوري»، الذي تبلغ كلفته 42 مليون جنيه إسترليني، ويهدف إلى الحفاظ على أقدم سفينة حربية عاملة في العالم، والتي لا تزال راسية في حوضها الجاف بمدينة بورتسموث.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً