روبيو أمام آسيان: تبعات سيطرة إيران على مضيق هرمز تتجاوز حدود الشرق الأوسط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

22 يوليو 2026 08:10 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 يوليو 08:10 2026


icon


الخلاصة


icon

روبيو يحذر في «آسيان» من سابقة خطيرة إذا سيطرت إيران على مضيق هرمز ويؤكد استعداد واشنطن للدبلوماسية بشرط الجدية

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن سيطرة إيران على مضيق هرمز ستشكّل سابقة خطيرة مع تبعات قد تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحاته في وقت أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت ضرب أهداف عسكرية في إيران لـ«الليلة الحادية عشرة على التوالي»، في محاولة لإضعاف قدرة البلاد على تهديد الملاحة التجارية في الممر المائي.

وصرح روبيو أمام الوفود خلال الاجتماع في مانيلا «إذا أرسينا سابقة في الشرق الأوسط تجيز لدولة ما التحكم في ممر مائي دولي، وفرض رسوم مرور، وتفجير سفنكم إن لم تدفعوا، فنحن نرسي سابقة خطيرة للغاية ستتكرر في مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك هذه المنطقة».

حرية الملاحة

وتابع «الأمر في جوهره بسيط للغاية. إيران تطالب بالحق الذي لا تملكه بموجب أي آلية قانونية قائمة، في التحكم بعبور حركة الملاحة عبر مضيق هرمز (…) هناك مبدأ أساسي يتعلق بحرية الملاحة يتعرض للتهديد. لا يمكن السماح بحدوث ذلك».

وتابع «الأمر في جوهره بسيط للغاية. إيران تطالب بالحق الذي لا تملكه بموجب أي آلية قانونية قائمة، في التحكم بعبور حركة الملاحة عبر مضيق هرمز (…) هناك مبدأ أساسي يتعلق بحرية الملاحة يتعرض للتهديد. لا يمكن السماح بحدوث ذلك».

وجاءت تصريحات روبيو فيما تواجه المنطقة سلسلة من المطالب المتداخلة بين الصين ودول أعضاء في «آسيان» في بحر الصين الجنوبي الذي يمثل ممرا حيويا آخر للتجارة العالمية.

وتزامن وصوله إلى الفيليبين صباح الثلاثاء مع تنديد الولايات المتحدة بالاشتباك الأخير الذي وقع بين بحارة صينيين وفيليبينيين في الممر المائي المتنازع عليه.

تحالف «كواد» 

ومن المقرر أن يلتقي روبيو نظيره الصيني وانغ يي الأربعاء على هامش قمة «آسيان» حيث سيعقد أيضا محادثات مع نظرائه في تحالف «كواد» الذي يضم الهند وأستراليا واليابان ومسؤولين آخرين.

وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تبقى «منفتحة» على الخيار الدبلوماسي مع إيران إلا أن طهران ليست «جادة» وقال «تبقى الولايات المتحدة منفتحة ومستعدة للانخراط في مفاوضات ومناقشات إيجابية وبناءة، شرط التزام التعهدات المقدمة».

وأضاف «المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية (…) إذا كانوا جادين، فسنكون كذلك أيضا. إذا لم يكونوا كذلك، فسنقوم بكل ما هو ضروري لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً