أكد أن أهمية هذه القدرات تزداد في الصحارى والمناطق البحرية والممرات اللوجستية
2 أغسطس 2026 23:34 مساء
|
آخر تحديث:
2 أغسطس 23:37 2026
سبيس 42 توسع خدمات الثريا 4 للاتصال بالمناطق النائية ودعم القطاعات الحيوية وتطوير ياه 4 و5 واتصال أجهزة مباشر ومعايير 3GPP
أكد علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لوحدة الخدمات الفضائية في «سبيس 42»، حول المشروع الاستراتيجي التالي الذي تعمل عليه الشركة في قطاع الاتصالات الفضائية بعد نجاح مشروع القمر الاصطناعي «الثريا 4»، أن أولويتنا تتركز على توسيع نطاق الاتصال والخدمات التي يمكن أن يقدمها هذا الجيل الجديد من قدرات الاتصالات الفضائية، مشيراً الى أننا لا ننظر إلى «الثريا 4» كمحطة مستقلة، بل كمنصة نطور من خلالها خدمات أكثر تقدماً تدعم القطاعات الحيوية والمستخدمين في المناطق التي لا تصل إليها الشبكات الأرضية بسهولة.
وقال في تصريحات ل «الخليج» إنه بالتوازي، تواصل «سبيس 42» تطوير قدراتها من خلال القمرين الصناعيين «الياه 4» و«الياه 5»، بما يعزز البنية التحتية الوطنية للاتصالات الفضائية الآمنة والموثوقة، ويدعم احتياجات حكومة دولة الإمارات من الاتصال السيادي طويل الأمد.
وأضاف: تظهر أهمية هذا التطور في القدرة على دعم خدمات متعددة، من الاتصالات المتنقلة، وتتبع الأصول، والاتصال في البيئات النائية، وصولاً إلى الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية، كما يتيح لنا «الثريا 4» دخول أسواق جديدة، منها جنوب إفريقيا، بما يعزز حضور «الثريا» التجاري وقدرتها على خدمة قطاعات تحتاج إلى اتصال مستمر في مناطق واسعة ومعقدة من حيث التغطية، مشيراً الى أن «الثريا 4» أطلق في يناير/ كانون الثاني 2025، ودخل حيز الخدمة التجارية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وأوضح أنه على مستوى الجيل المقبل من الخدمات، فقد أثبتت الشراكة مع «سكايلو» أن «الثريا 4» قادر على دعم الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الاصطناعية وفق معايير 3GPP، كما أكد الاختبار الأخير في دولة الإمارات إمكانية إرسال واستقبال الرسائل النصية ونداءات الاستغاثة عبر هواتف أندرويد عادية، بما يمهد الطريق نحو التشغيل التجاري لهذه القدرات، لذلك، ننظر إلى «الثريا 4» باعتباره قمراً اصطناعياً ومنصة للمرحلة المقبلة من الاتصال الفضائي، يصبح فيها الاتصال أكثر قرباً من المستخدم النهائي، وأكثر تكاملاً مع شبكات الهاتف المتحرك، وأكثر قدرة على دعم الحكومات والقطاعات الحيوية والمجتمعات في أي مكان.
وقال حول القطاعات التي من المتوقع أن تستفيد بشكل أكبر من خدمات «الثريا 4»، سواء داخل الدولة أو على مستوى المنطقة، إنه ستستفيد القطاعات التي تعتمد على اتصال مستمر وموثوق، خصوصاً الجهات الحكومية، وقطاعات الطاقة، والنقل، والخدمات اللوجستية، والبحرية، والطيران، والاستجابة للطوارئ، إضافة إلى المؤسسات التي تعمل في مناطق بعيدة أو بيئات لا تتوافر فيها تغطية أرضية مستقرة.
وأكد الهاشمي، أنه تزداد أهمية هذه القدرات في الصحارى، والمناطق البحرية، والممرات اللوجستية، ومواقع الطاقة والبنية التحتية، حيث يوفر «الثريا 4» طبقة اتصال إضافية تدعم استمرارية العمليات.