23 يوليو 2026 21:21 مساء
|
آخر تحديث:
23 يوليو 21:34 2026
وفاة كوزو أوكاموتو «أحمد الياباني» في بيروت؛ منفذ هجوم مطار اللد 1972؛ أفرج عنه 1985 ولجأ للبنان 2000 ونادراً ظهر علناً
توفي في بيروت، الخميس، الياباني كوزو أوكاموتو، أحد منفذي الهجوم الانتحاري على مطار «اللد» في إسرائيل، والذي قتل فيه 26 شخصاً عام 1972، وفق ما أعلنته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي خططت لتلك العملية.
وقالت الجبهة الشعبية، في منشور عبر تطبيق «تلغرام»، إنها «تنعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو»، مشيرة إلى أن «أحمد الياباني» (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله». وأشادت الجبهة بسيرته، متطرّقة إلى «تضحيات جسام امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية».
تفاصيل هجوم مطار «اللد» وتداعياته
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار «اللد» (مطار ديفيد بن غوريون حالياً) على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث أطلق النار مع شريكين له على الركاب في الصالة، ما أسفر عن مقتل 26 شخصاً، هم: 17 أمريكياً، وثمانية إسرائيليين، وكندي.
وفي حين قُتل شريكاه اليابانيان خلال العملية، أُصيب أوكاموتو (عن عمر ناهز 78 عاماً عند وفاته) وقبض عليه، ليتم اعتقاله ومحاكمته في إسرائيل، قبل أن تفرج عنه الأخيرة ضمن صفقة تبادل أسرى ضخمة مع الفصائل الفلسطينية في 1985.
المحطة اللبنانية واللجوء السياسي
وبعد إطلاق سراحه، توجه أوكاموتو إلى لبنان، حيث اعتُقل هناك، وحُكم عليه عام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية اللجوء السياسي، في سابقة استثنائية بالنسبة لشخص أجنبي في البلاد، وذلك إثر ضغوط مارستها الفصائل الفلسطينية وتظاهرات شعبية داعمة له.
وفي السنوات الأخيرة، نادراً ما ظهر العضو السابق في «الجيش الأحمر الياباني» في العلن.
يُذكر أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي أسسها جورج حبش وخططت لعملية اللد، اشتهرت في سبعينات القرن الماضي بعمليات خطف الطائرات، واجتذبت ناشطين يساريين وأمميين من مختلف أنحاء العالم، أبرزهم الفنزويلي إيليتش راميريز سانشيز المعروف بـ «كارلوس الثعلب».