فرنسا تطالب إيران بكشف ملابسات احتجاز اثنين من دبلوماسييها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

21 يوليو 2026 17:03 مساء
|

آخر تحديث:
21 يوليو 17:27 2026


icon


الخلاصة


icon

فرنسا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتطالب بكشف ملابسات احتجاز دبلوماسيين بباريس في طهران وضمان أمن السفارة ومعاقبة المسؤولين

 استدعت وزارة الخارجية الفرنسية ⁠القائم بالأعمال ‌الإيراني، الثلاثاء، بعد يومين ‌من إعلانها أن ⁠موظفين في السفارة الفرنسية احتُجزوا، وتعرضوا لترهيب جسدي من جانب أجهزة الأمن ‌الإيرانية في طهران.

وقالت الوزارة «تتوقع ⁠فرنسا من السلطات الإيرانية كشف ملابسات هذه ‌الواقعة، ‌ومعاقبة المسؤولين عنها وضمان أمن ‌مقارها ‌وموظفيها، ⁠بما يتماشى مع ‌التزاماتها الدولية».

وندّد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الاثنين بـ«عمل ترهيبي بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية» استهدف دبلوماسيَين فرنسيَين في طهران، تعرّض أحدهما لـ«اعتداء»، مشدّداً على أن الحادث لن يمر من دون عواقب.

وقال الوزير في بيان: «مساء الأحد، كان اثنان من موظفي سفارة فرنسا في إيران هدفاً لعمل ترهيبي بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية، في انتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية التي يتمتعان بها»، موضحاً أن الدبلوماسيين «احتُجزا من دون أي مبرر لساعات، واستُجوبَا، وتعرّض أحدهما لاعتداء» قبل أن يُسمح لهما بالعودة إلى السفارة.

وأضاف عبر منصة إكس أنهما «احتجزا من دون مبرر لعدة ساعات، وخضعا للاستجواب، فيما تعرض أحدهما لإساءة مشينة، وقد تمكّنا أخيراً، من العودة إلى السفارة، في انتظار إعادتهما إلى فرنسا خلال الساعات القليلة المقبلة.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن «الاعتداء صادم لأن الموظفين كانا يدعمان برامجنا لمساعدة المجتمع المدني في إيران»، مثنياً على «شجاعتهما في أداء مهمتهما التي تضع فرنسا في طليعة دعم الشعب الإيراني الذي لن نتركه». وأكد جان نويل بارو، أنه أعرب للموظفين والسفير الفرنسي عن كامل دعمه وتضامنه معهما.

كما أوضح أنه أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي «أن هذا الانتهاك الجسيم وغير المقبول لن يمر دون عواقب».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً