محمد الحمادي: إنجاز الصين تم التخطيط له في الدوحة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

30 يوليو 2026 23:17 مساء
|

آخر تحديث:
30 يوليو 23:21 2026

وصيف آسيا لشباب اليد في لقطة تذكارية

وصيف آسيا لشباب اليد في لقطة تذكارية


icon


الخلاصة


icon

الحمادي: وصافة آسيا والتأهل لمونديال 2027 نتاج تخطيط بالدوحة وتغيير مدرب قبل السفر وتكاتف الاتحاد واللاعبين ودعم الأندية والإعلام

كشف محمد علي الحمادي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم ونائب رئيس بعثة منتخب الشباب في رحلة الصين التي عادت ظافرة بإنجاز التأهل لمونديال الشباب 2027 وبوصافة بطولة آسيا، أسرار تحقيق النتائج اللافتة ل«الأبيض» الشاب.

وأحرز منتخب الشباب المركز الثاني في بطولة آسيا بعد خسارته بصعوبة بالغة في النهائي أمام كوريا الجنوبية بفارق هدف وحيد جاء في الثانية الأخيرة من المباراة.

محمد علي الحمادي

محمد علي الحمادي

وتعد الوصافة إنجازاً لمنتخب الشباب الذي ضمن التأهل إلى مونديال 2027 في مقدونيا، ليعيد رسم مشهد جديد لمستقبل كرة اليد الإماراتية كانت في أمس الحاجة إليه، لبناء لاحقاً منتخب أول يكون قادراً على مقارعة كبار القارة.

وكان منتخب الشباب عانى في فترة التحضير فنياً، وبينت مبارياته الودية عدم قدرته على الذهاب بعيداً في بطولة آسيا، لكن القرار الجريء بإقالة المدرب البرتغالي، وتعيين المصري محمد كشك مدرب دبا الحصن مكانه قلب الأمور رأساً على عقب.

يروي محمد علي الحمادي بعض من أسرار تألق منتخب الشباب ويقول: كنا في دولة قطر مع منتخب الرجال في البطولة الخليجية، وخلال هذه البطولة اجتمع بنا رئيس الاتحاد سعود صالح وأظهر إصراراً كبيراً على ضرورة أن تضع كرة اليد بصمة مميزة في مسيرة الرياضة بالدولة، وكان إصراره بمنزلة القرار في أن تكثف كل الجهود والاستراتيجيات والخطط تجاه المنتخبات الوطنية، ومن هنا كان التركيز على منتخب الشباب كقرار من مجلس الإدارة وبحمدالله وتوفيقه توحدت الجهود ونظمنا البطولة الدولية الودية، وواصل المنتخب إعداده في صالات الأندية، وتكاد تكون من المرات النادرة التي لم تواجهنا فيها مشكلة في توفير صالات التدريبات وهذا يعود إلى التعاون الكبير من أندية الدولة.

قرار حكيم

وأضاف الحمادي: كشفت لنا البطولة الودية العديد من السلبيات، لذلك كان القرار الحكيم والشجاع بإقالة المدرب البرتغالي قبل أسبوع من السفر إلى الصين لخوض البطولة، ونحن كاتحاد لعبة وضعنا مصلحة اللعبة على صدر الأولويات في العمل وركزنا أن نكون يداً واحدة في كل خطوة تخطوها اللعبة، وصفاء النية مهم للغاية في العمل الجماعي.

ويملك المدرب البرتغالي رولاندو فريتاس الذي قاد منتخبنا الوطني الأول أيضاً، لكنه لم يوفق في تعليم اللاعبين هضم أسلوبه الفني، وهو ما نجح فيه المدرب محمد كشك في فترة قصيرة.

وكانت آخر محطات فريتاس قبل تدريب منتخبات الإمارات، قيادة منتخب كوريا الجنوبية بين عامي 2022 و2024، وخاض معه 35 مباراة، من بينها المشاركة في مونديال 2023 ببولندا والسويد، ودورة الألعاب الآسيوية في الصين 2023، والتصفيات الآسيوية المؤهلة للأولمبياد في قطر، إلى جانب الظهور في البطولة الآسيوية الأخيرة 2024 بالبحرين.

فضل اللاعبين

ويقول محمد الحمادي أن صناع الإنجاز كثر، لكن يبقى اللاعبون في مقدمتهم، ومهما قلت عن اللاعبين لن أوفيهم حقهم من خلال ما قدموه من مجهودات وتضحيات وروح عالية وانضباط خلال التدريبات والمباريات، فهم حجز الزاوية في النجاح والتميز والإنجاز. وأضاف: هناك جنود مجهولون في الإنجاز وعلى رأسهم رئيس الاتحاد سعود صالح، ونائبه محمد حسن السويدي رئيس البعثة، والمدرب محمد كشك وطاقمه المساعد، وأيضاً كانت من المرات النادرة التي يسافر فيها منتخب لكرة اليد بجهاز فني وطبي وإداري متكامل لأننا وضعنا هدفاً نريد أن نحققه، ومن الجنود المجهولين لابد من ذكر علي حسين مدير المنتخبات الوطنية، والإداري فيصل داوود.

شكر خاص

ختم الحمادي تعليقه بتجديد الإشادة بالعمل الجماعي في اتحاد اليد، وتقديم شكر خاص وإشادة وتقدير من اتحاد كرة اليد بالدعم الإعلامي عموماً، وخصوصاً «الخليج الرياضي» التي واكبت استعدادات منتخب الشباب إعلامياً في التحضيرات، ومن ثم في البطولة وخلال استقبال الأبطال العائدين من الصين في مطار دبي الدولي. كما تقدم الحمادي بالشكر للمسؤولين الذين تقدموا استقبال المنتخب وإلى وسائل الإعلام في الدولة على اهتمامها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً