10.6 مليون درهم تنقذ «زيد» من مرض يسرق عضلاته (فيديو)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يشترط أن يتلقى العلاج قبل بلوغه الحادية عشرة

19 يوليو 2026 21:16 مساء
|

آخر تحديث:
19 يوليو 22:03 2026

الطفل الأردني زيد محمد إبراهيمي

الطفل الأردني زيد محمد إبراهيمي


icon


الخلاصة


icon

أسرة زيد تناشد جمع 10.6 مليون درهم لعلاج جيني لضمور دوشين قبل سن 11 لإنقاذه من تدهور العضلات وفقدان الحركة والتنفس

بين سباق المرض مع الزمن، وتمسك أسرة بالأمل، يقف الطفل الأردني زيد محمد إبراهيمي أمام فرصة قد تغيّر مصير حياته. فبينما يواصل مرض ضمور العضلات الدوشيني التهام عضلاته تدريجياً، يبقى العلاج الجيني هو الأمل الأخير لوقف تقدم المرض، إلا أن كلفته البالغة 10.6 مليون درهم تقف عائقاً أمام الأسرة، التي تناشد أهل الخير والمؤسسات الإنسانية مد يد العون لإنقاذ طفلها قبل أن يفقد فرصته في العلاج.
لم يعد حلم زيد البالغ من العمر 10 سنوات والمقيم في دولة الإمارات، أن يركض أو يلعب كأقرانه، بل أصبح يتمنى فقط أن يتوقف المرض عن سرقة جسده الصغير يوماً بعد يوم. ففي كل صباح يستيقظ على معركة جديدة مع مرض ضمور العضلات (دوشين)، الذي ينهك عضلاته ويقيده عن الحركة، ويهدد في مراحله المتقدمة قدرته على التنفس، بينما تقف أسرته عاجزة أمام كلفة العلاج التي تتجاوز إمكاناتها.
وسط هذا الألم، أطلقت والدته نداءً إنسانياً إلى أهل الخير والمحسنين والمؤسسات الخيرية، أملاً في إنقاذ طفلها قبل أن تضيع فرصته الأخيرة في العلاج، مؤكدة أن الأطباء أوصوا بسرعة حصوله على عقار «إليفيديس»، وهو علاج جيني من أحدث العلاجات المخصصة للمرض، ويمكن أن يحد من تطوره ويحافظ على ما تبقى من قدرات الطفل العضلية، إذا أُعطي في الوقت المناسب.

زيد محمد إبراهيمي

زيد محمد إبراهيمي

وقالت الأم، إن المرض بدأ يفرض قسوته على حياة ابنها، إذ يفقد قدرته على الحركة تدريجياً، وإضعاف عضلاته مع مرور الأيام، موضحة أن العلاج تبلغ كلفته 10 ملايين و600 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة التي لم تعد تملك سوى التمسك بالأمل في قلوب المحسنين.
وأضافت أن الوقت لم يعد في صالح طفلها، إذ يشترط أن يتلقى العلاج قبل بلوغه الحادية عشرة من عمره حتى يحقق النتائج المرجوة، لافتة إلى أن كل يوم يمر يعني تراجعاً جديداً في حالته الصحية، ويقلل من فرص استفادته من العلاج.
وبقلب أم أنهكها الخوف على طفلها، وجهت نداءها إلى أصحاب الأيادي البيضاء داخل الدولة وخارجها، وإلى المؤسسات والجمعيات الخيرية، للمساهمة في توفير كلفة العلاج، مؤكدة أن كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، قد تكون سبباً في إنقاذ حياة زيد، ومنحه فرصة جديدة، ليعيش طفولته بعيداً عن الألم، ويستعيد حقه في مستقبل لا يسرقه المرض.
————————————————-
الرابط

‫0 تعليق

اترك تعليقاً