محمود عبد الراضي يكشف أسرار سرقة سيارة رئيس الجمهورية الأسبق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أثارت واقعة سرقة أجزاء من سيارة أثرية تعود لأحد رؤساء الجمهورية السابقين تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وذلك عقب نجاح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الحادث وضبط الجاني.

وفي هذا السياق، كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث والقضاء، تفاصيل الواقعة خلال مداخلة تليفزيونية، مشيراً إلى أن البداية كانت بورد بلاغ للجهات الأمنية يفيد بتعرض سيارة تاريخية لسرقة بعض أجزائها من داخل أحد المخازن.

 

خطة التسلل وبيع الأجزاء للتجار

وأوضح عبد الراضي أن التحريات كشفت عن استغلال المتهم لإقامة والده بنفس العقار الذي يضم المخزن، حيث كان يتسلل عبر منور العقار لداخل المخزن، ويقوم بتقطيع أجزاء من السيارة ونقلها بواسطة مركبة “توكتوك” لبيعها لتجار الخردة لحاجته إلى المال، دون أن يدرك القيمة التاريخية للسيارة التي يتعامل معها.

 

تاريخ السيارة ورحلتها للمخزن

وعن خلفية السيارة المقيدة بالبلاغ، أشار مدير تحرير اليوم السابع إلى أنها سيارة تاريخية يعود تاريخ شرائها من مزاد علني إلى عام 1981، وقد قام مالكها بالتنازل عن ترخيصها الرسمي عام 1995 واحتفظ بها كقطعة نادرة داخل المخزن، قبل أن يفاجأ مؤخراً بتعرض أجزاء منها للسرقة.

 

السقوط في قبضة الأمن وقرار النيابة

وأكد عبد الراضي أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع البلاغ باحترافية شديدة، حيث كثفت تحرياتها حتى تمكنت من تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه، إلى جانب إعادة المسروقات والتحفظ على الأدوات المستخدمة في ارتكاب الجريمة.

وبعرض المتهم على النيابة العامة المختصة، قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في المواعيد القانونية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً