إسرائيل تشن هجوماً على مرتفعات الطاهر الاستراتيجية جنوب لبنان (فيديو)

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

5 يوليو 2026 19:24 مساء
|

آخر تحديث:
5 يوليو 19:54 2026


icon


الخلاصة


icon

إسرائيل تهاجم مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان بعد زيارة زامير وتتوعد بإزالة تهديد حزب الله وسط انفجارات وغارات قرب النبطية

أعلن الجيش الإسرائيلي شن هجوم على منطقة مرتفعات علي الطاهر، وذلك في أعقاب زيارة ميدانية قام بها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إلى جنوب لبنان، متعهداً بمواصلة العمل على «إزالة التهديدات» التي يشكلها «حزب الله».

وتعد مرتفعات علي الطاهر أهم من الناحية الاستراتيجية والعسكرية مقارنة بقلعة الشقيف التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي أواخر مايو الماضي.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المجلس الإقليمي للجليل الأعلى أبلغ السكان بأنهم سيسمعون انفجارات جراء هجمات جنوبي لبنان.

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بشن غارة على بلدة النبطية جنوبي لبنان.

وتفقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جنوده المنتشرين في محيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان اليوم الأحد.

ما أهمية مرتفعات الطاهر؟

بينما ينتظر لبنان إعلان إسرائيل موعد بدء انسحاب قواتها مما سمي بالـ«مناطق تجريبية» في جنوب لبنان، وفق ما اتفق عليه البلدان، نقلت «القناة 15» العبرية عن مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينتظر ضوءاً أخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على موقع عسكري تابع لـ«حزب الله» في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان.

وتقع منطقة علي الطاهر على تخوم مدينة النبطية شمال نهر الليطاني وتطل عليها، كما تقابل مرتفعات قلعة الشقيف التاريخية والتي سيطرت عليها إسرائيل.

وقبيل الإعلان عن توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، كثفت إسرائيل غاراتها على المنطقة وسعيها للسيطرة على مواقع حزب الله هناك. بينما أفادت مصادر القناة الإسرائيلية بأن ترامب طلب من نتنياهو تأجيل هذه العملية في ظل استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

ويقدر الجيش الإسرائيلي وجود ما بين 30 إلى 40 عنصراً من وحدة «بدر» التابعة لـ«حزب الله» عالقين داخل الموقع، بينهم عدد من القادة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل عنصراً من «حزب الله» قال إنه خرج من إحدى الفتحات المؤدية إلى البنية التحتية لحزب الله تحت الأرض في مرتفع علي الطاهر قرب النبطية.

زامير يتفقد قواته في جنوب لبنان

وقال زامير وفق بيان للجيش الإسرائيلي «سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو مستعد للانتقال سريعاً إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار».

وكانت القوات الإسرائيلية سيطرت، في خضم الحرب الأخيرة، على قلعة الشقيف والمنطقة المحيطة بها، وقال «حزب الله» إن القلعة «كانت خالية من أيّ وجود عسكريّ» له حينها.

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف شبكة واسعة من الأنفاق أسفل القلعة، مشيراً إلى أنها أُنشئت لتكون مركزاً محصّناً لشن عناصر «حزب الله» هجمات على بعد كيلومترات قليلة من الأراضي الإسرائيلية.

وتعود القلعة إلى الحقبة الصليبية، وشهدت على مدى قرون غزوات ومعارك، وهي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان، وشمال إسرائيل، وصولاً إلى هضبة الجولان، وشكّلت قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي بعد اجتياحه لبنان في عام 1982 وحتى انسحابه منه في عام 2000.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً