30 يوليو 2026 17:43 مساء
|
آخر تحديث:
30 يوليو 17:58 2026
جدل واسع بعد لقاء فيترمان ونتنياهو بواشنطن بسبب سروال قصير وانشغاله بالهاتف رغم توافق سياسي وانتقاده للديمقراطيين وممداني
أثار لقاء جمع السيناتور الأمريكي جون فيترمان مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل موجة واسعة من الجدل، بعدما استقبل ضيفه مرتدياً سروالاً قصيراً وسترة رياضية خلال الاجتماع الذي عقد في «بلير هاوس» بواشنطن، ما دفع مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتقاد تصرفه واعتباره مخالفاً للأعراف الدبلوماسية.
وجاءت الضجة بالتزامن مع نشر تفاصيل كاملة للاجتماع الذي عقد في 29 يوليو الجاري، وكشف عن توافق سياسي واضح بين الرجلين، إلى جانب انتقادات حادة وجهها فيترمان إلى قيادات داخل الحزب الديمقراطي.
ملابس وهواتف تشعلان الجدل
رغم أهمية اللقاء السياسي، تحول مظهر فيترمان إلى محور النقاش عبر منصات التواصل، إذ ظهر مرتدياً سروالاً قصيراً وسترة رياضية بدلاً من الزي الرسمي، بينما أظهرت مقاطع مصورة انشغاله بهاتفه المحمول خلال الجلسة.
وأعادت الواقعة إلى الأذهان ظهوره ببدلة رسمية خلال خطاب نتنياهو أمام الكونغرس عام 2024 التزاماً بقواعد المجلس، في حين رأى البعض أن أسلوبه غير الرسمي بات سمة معروفة لشخصيته السياسية.
بدلة رسمية في جنازة.. وسروال قصير أمام نتنياهو
جاء اختيار فيترمان لملابسه خلال لقاء نتنياهو بعد يوم واحد فقط من ظهوره بإطلالة مختلفة تماماً، إذ ارتدى بدلة رسمية وقميصاً وربطة عنق أثناء مشاركته في جنازة السيناتور الراحل ليندسي جراهام في مبنى الكابيتول.
وعندما سأله صحفيون عما إذا كانت تلك الخطوة تعني بداية «عصر البدلات» بالنسبة له، لم يستبعد فيترمان الأمر بشكل كامل، لكنه رد بطريقة ساخرة قائلاً إن «الناس أصبحوا الآن يرتدون البدلات مع السراويل القصيرة».
وعاد السيناتور في اليوم التالي إلى أسلوبه المعتاد، وظهر خلال اجتماعه مع نتنياهو مرتدياً سروالاً رياضياً قصيراً وسترة بغطاء رأس، وهو ما اعتبره منتقدون خرقاً للأعراف المرتبطة باللقاءات الدبلوماسية الرسمية.
انتقادات للحزب وممداني
هاجم فيترمان مواقف حزبه من الحرب على غزة، مؤكداً تمسكه بموقفه الداعم لإسرائيل، ووصف نفسه بـ«ضمير الحزب الديمقراطي».
كما استغل السيناتور الأمريكي الاجتماع لمهاجمة عمدة نيويورك زهران ممداني، بعدما دعا الأخير إلى اعتقال نتنياهو إذا حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصفه بأنه «مسؤول عديم الأهمية».