واشنطن توقف تمويل «أوسوم».. واجتماع طارئ للاتحاد الإفريقي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

3 يوليو 2026 20:51 مساء
|

آخر تحديث:
3 يوليو 23:25 2026


icon


الخلاصة


icon

واشنطن توقف تمويل بعثة «أوسوم» بالصومال لضعف التقدم ضد الشباب؛ الاتحاد الإفريقي يدعو لاجتماع طارئ وقد تنتهي المهمة دون دعم الأمم المتحدة

دعا الاتحاد الإفريقي إلى اجتماع طارئ، الجمعة، لبحث مهمته العسكرية في الصومال «أوسوم»، وذلك بعد إعلان واشنطن وقف تمويلها لقواته بسبب عدم إحراز تقدم في مكافحة المتمردين الإسلاميين.

وسيخصص الاجتماع الطارئ «لبحث مستقبل بعثة الدعم، والاستقرار في الصومال»، وتخوض مقديشو نزاعاً ضد حركة «الشباب» الإرهابية منذ نحو عقدين، إلا أن الجماعة لا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من البلاد.

وبعثة الدعم والاستقرار التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال (أوسوم) هي القوة الرئيسية الداعمة للجيش، ويناهز عديدها 12 ألف عنصر.

وفي رسالة موجهة إلى الاتحاد بتاريخ الأول من يوليو الماضي، أعلنت واشنطن أنها ستوقف المدفوعات لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال، الذي يُقدّم الجزء الأكبر من تمويل بعثة الاتحاد الإفريقي، بنهاية هذا العام.

وفي الرسالة، ذكرت واشنطن أنها ستعرقل أيضاً أي دعم لوجستي إضافي من الأمم المتحدة لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، في مجلس الأمن الدولي.

وأكّد دبلوماسي إفريقي رفيع المستوى لدى الاتحاد صحة الرسالة، قائلاً: إن القرار «نهائي» وإن المهمة «انتهت».

وقال المصدر: «بدون الدعم اللوجستي للأمم المتحدة، الذي كانت تموله الولايات المتحدة، سنضطر إلى إنهاء مهمتنا في الصومال».

وقدّمت الولايات المتحدة قرابة ملياري دولار لبعثات الأمم المتحدة في الصومال منذ عام 2007، وأكثر من 1.6 مليار دولار للقوات الإفريقية المنتشرة في الصومال، فضلاً عن «مئات الملايين لقوات الأمن الصومالية، ومليارات أخرى في شكل مساعدات إنسانية وتنموية».

واتهمت الرسالة الحكومة الصومالية بالإخفاق في «ترسيخ التقدم ضد حركة الشباب الإرهابية، أو تحمل مسؤولياتها الأمنية، أو إجراء إصلاحات جادة في قطاع الأمن»، مع تحميلها مسؤولية «التنافسات الداخلية والصراعات السياسية».

ويعاني الصومال انقسامات عميقة، ويشهد حالياً أزمة سياسية، وكان الرئيس حسن شيخ محمود أجرى تعديلات دستورية هذا العام، بما يمدد ولايته عاماً، بعد انتهائها في 15 مايو/ أيار الماضي.

ورفضت أحزاب المعارضة والحكومات الإقليمية التعديلات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في مناطق عدة من بينها العاصمة.

وقاد محمود حملة ضد “الشباب” الإرهابية، عبر هجوم واسع وناجح عقب توليه منصبه في 2022، لكن الكثير من المكاسب الميدانية تبددت لاحقاً، ولا تزال الحركة تسيطر على مساحات شاسعة من وسط وجنوب البلاد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً