إسرائيل ترفض تفاهمات الوسطاء مع «حماس»: لا انسحاب قبل نزع السلاح
31 يوليو 2026 01:20 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 يوليو 01:21 2026
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مدينة غزة (رويترز)
إسرائيل ترفض تفاهمات الوسطاء مع حماس وتربط الانسحاب بنزع السلاح؛ قصف غزة يقتل 6 بينهم طفلان وتصعيد واقتحامات بالضفة
استأنفت إسرائيل، أمس الخميس، مجازرها الدموية في قطاع غزة، واغتالت 6 فلسطينيين بينهم طفلان وأصيب العشرات في قصف وغارات على مناطق متفرقة من القطاع، فيما أعلنت إسرائيل رفضها لتفاهمات الوسطاء مع «حماس» في القاهرة، مؤكدة أن لا انسحاب قبل نزع سلاح الحركة بالكامل، في حين واصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية في الضفة الغربية، واقتحم طوباس وقلقيلية ومحيط البلدة القديمة وسط نابلس، كما قام بتحويل بيوت مأهولة إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت مصادر في مستشفيات القطاع، أمس الخميس، بارتفاع حصيلة الضحايا إلى 6 قتلى و25 مصاباً، فيما أظهرت المعطيات الميدانية المتاحة أن بين الضحايا طفلين، وأن معظم المصابين أطفال، بعضهم جراحة خطرة.
وذكر شهود عيان، أن شاباً يبلغ من العمر 20 عاماً قتل، كما قتلت طفلة تبلع 8 أعوام، وأصيب 5 آخرون، بينهم أطفال، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس. وفي مخيم البريج وسط القطاع، قتل طفل وأصيب 4 فلسطينيين، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قبالة مبنى البلدية. وفي مدينة غزة، أصيب عدد من الفلسطينيين، معظمهم أطفال، إثر غارة استهدفت شقة سكنية في بناية البسام، بمحيط مدرسة صلاح الدين في حي النصر غربي المدينة. وفي استهداف آخر، قصفت طائرة مسيّرة إسرائيلية منطقة قرب مركز القطان ومحيط ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، ما أسفر، وفق أحدث حصيلة أولية، عن إصابة 8 فلسطينيين.
من جهة أخرى، أعلنت إسرائيل رفضها للتفاهمات التي يجري بلورتها بين الوسطاء وحركة «حماس» بشأن المضي في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة عبر «مجلس السلام». ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر سياسي قوله: إن «ملف غزة لم يُطرح أساساً خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، مؤكداً أن إسرائيل تشترط النزع الكامل لسلاح «حماس»، وإخراج الأسلحة من قطاع غزة، وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح قبل الشروع في أي عملية سياسية. وأضاف المصدر أن الوثيقة المؤلفة من 15 بنداً، التي أعدها «مجلس السلام»، «لا تلبي المطالب الإسرائيلية بصورة كافية»، مشيراً إلى أن إسرائيل نقلت ملاحظاتها بشأنها إلى المبعوث الدولي توني بلير. وشدد المصدر على أن إسرائيل لن تنسحب من «الخط الأصفر» داخل قطاع غزة قبل استكمال نزع سلاح «حماس» وتحقيق نزع السلاح الكامل للقطاع، في موقف يتعارض مع التقارير التي تحدثت عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الوسطاء والحركة. ومن جهته، هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المفاوضات، وقال إن إسرائيل لا ينبغي أن توافق على وقف الاغتيالات أو توقيع اتفاقات مع «حماس»، مطالباً بأن يقتصر الحل في غزة على تشجيع الهجرة والقضاء على «حماس».
وفي الضفة الغربية، واصل الاحتلال بجيشه ومستوطنيه حملته التصعيدية، اقتحم بيوتاً مأهولة في تل وحولها إلى ثكنات عسكرية، وشرع في إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في فقوعة، ومنع الأهالي من إخماد حريق في قلقيلية، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم بمداهمة مساكن أهال في الرأس الأحمر وتهديد أصحابها. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينتي طوباس وقلقيلية ومحيط البلدة القديمة وسط نابلس، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
(وكالات)