زيلينسكي يحضّ الحلفاء على تزويده بالمزيد من الأنظمة المضادة للصواريخ
31 يوليو 2026 01:21 صباحًا
|
آخر تحديث:
31 يوليو 01:22 2026
آلية للإنقاذ أمام بناية سكنية مدمرة في لفيف غرب أوكرانيا (رويترز)
روسيا تشن هجمات صاروخية ومسيرات وتسيطر على 4 بلدات؛ زيلينسكي يطالب بدفاع جوي؛ تمويل أوروبي 3.47 مليار وإعادة أطفال لأسرهم
شنت روسيا هجمات واسعة بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، مستهدفة المطارات والصناعة العسكرية والموانئ، فيما سيطرت القوات الروسية على أربع بلدات أوكرانية جديدة، وأعلنت كييف بدورها استهداف منشآت للطاقة وسفن روسية في البحر الأسود، بينما حث الرئيس الأوكراني الحلفاء على مده بوسائل للدفاع الجوي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدات كراسنويارسكويه في دونيتسك ويورتشنكوفو في خاركيف، وموغريتسا ومالايا سلوبونكا في سومي. وأنها دمرت سفينتي شحن في ميناء يوجني وسفينة ثالثة قرب جزيرة زميني ومستودع للوقود في ميناء أوديسا، وكبدت العدو 1100 قتيل.
وأعلنت الوزارة توجيه قواتها ضربة مركّبة براً وبحراً وجواً للمطارات والصناعة العسكرية والموانئ ومواقع الطاقة ولوجستيات قوات أوكرانيا. وجاء في بيان للوزارة أن الضربة ركّزت على مدن كييف ولفيف وإيفانو-فرانكيفسك، ومقاطعات غربي أوكرانيا.
وأسفرت الضربات عن تدمير مراكز للاتصالات العسكرية وتعطيل أنظمة القيادة والسيطرة لدى القوات الأوكرانية في أوديسا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس إن روسيا قصفت بلاده بعشرات الصواريخ ومئات المسيرات، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وندد بنقص إمدادات الدفاع الجوي وحث الحلفاء على تقديم المساعدة. ونشر صوراً لمنازل مدمرة وحرائق وفرق إنقاذ وهي ترفع الأنقاض.
قال قائد سلاح الميبرات الأوكراني روبرت بروفدي الخميس إن الجيش هاجم أربع ناقلات روسية في البحر الأسود وبحر آزوف. وتعرّض مستودعان تابعان لشركة «وايلدبيريز» الروسية في منطقة بينزا الغربية وسارابول لهجمات جديدة بمسيرات أوكرانية، في أحدث استهداف للمجموعة المتخصصة في التجارة الإلكترونية التي تتعرض لضربات أوكرانية متكررة منذ نحو أسبوعين.
واتّهمت بولندا روسيا بأنها وراء إطلاق صاروخ سقط في أراضيها من دون التسبّب بإصابات.
وندد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، بالضربات «الكثيفة» التي شنتها روسيا ليلاً على أوكرانيا و«انتهاك المجال الجوي البولندي».
وأعلنت المفوضية، في بيان الخميس، أنها حصصت 3.47 مليار يورو، الدفعة، التي تمثل الشريحة الثالثة من التمويل العسكري، وستستخدم في شراء مسيرات، بما في ذلك الطائرات النفاثة بعيدة المدى، إضافة إلى الصواريخ بأنواعها ومقاتلات «غريبن» السويدية. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن خطة توريد الأسلحة الهجومية تأتي في إطار «المساعدة على حماية الأجواء الأوكرانية والمدنيين».
أعلن البيت الأبيض، أمس الخميس، لم شمل خمسة أطفال أوكرانيين وروس آخرين بعائلاتهم وذلك ضمن جهود تقودها السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب الرامية إلى لم شمل العائلات.
وقالت ميلانيا في بيان بهذه المناسبة: «أواصل أنا وممثلي العمل مع حكومتي روسيا وأوكرانيا لإعادة الأطفال بأمان إلى أسرهم ومجتمعاتهم». وأفاد البيت الأبيض بأن ما يقرب من 30 طفلاً أوكرانيا تم لم شملهم منذ أن أطلقت ميلانيا هذه المبادرة في أكتوبر/تشرين الأول 2025.(وكالات)